لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

Archive for سبتمبر, 2009

حقائق وهمية


صديقتنا المحببة عند الكلام كلمة الحقائق ولكن يبدو أن هذه الكلمة لا تكفي وحدها فهي أصل المشاكل ويجب أن يلحق بها كلمات أخرى مثل علمية أو كالعنوان وهمية.
أسوأ فكر هو الفكر المبني على حقائق وهمية وليس ذلك طعنا بمصدر المعلومة ولكنه شك بمنافذ هذه المعلومة حتى وصلت إلينا وشك بدخول المؤثرات عليها من لغة ومشاعر وطرق تحليل وتفكير ولن أضرب أمثلة إلا أن البعض قد يظن أنني أتكلم في الدين و البعض الآخر في السياسة وأنا في الحقيقة أكتب عن المشاكل الشخصية، فكلامي لم ولن يفهم كما أريده أن يفهم إلا ما رحم ربي.
قد أحزن من سوء التفاهم وقد أغضب وقد وقد ولكن يبقى لي عزاء أن هناك من يفهمني وإن قلوا وأكبر عزاء أن الله يعلم السر وأخفى.
الاختلاف أمر طبيعي ولن أقول حقيقة علمية ولكن المشكلة بتحول الخلاف إلى شقاق ونفاق وشحناء وبغضاء ،وكل إناء بما فيه ينضح، اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أحداً أو يظلمني أحد.
كلمة حقائق وهمية ستنهي الخلاف ، فما نظنه حقيقة قد يكون اختلقه شخص أو خاننا السمع أو البصر أو لم نفهم القصد
وبعد نقاش الحقائق الوهمية سيتبين سبب الخلاف وأنا كلي يقين أن الخلاف إما غير موجود فهو قد بني على حقائق وهمية أو هو من الهوى ومن الشيطان فلا خيار ثالث
والحوار كفيل بتبيان السبب ومن الحوار سر وعلن وكما لكل مقام مقال فلكل مقال مقام فمن الكلام يقال بالسر ومنه ما يقال بالعلن وبعد هذه الروح التي تستمع القول فتتبع أحسنه (سورة الزمر) لا يبقى سوى قول فرعون لا أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد (سورة غافر)
رحم الله الإمام الشافعي على مقولته المشهورة “قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب”


حوار بيني وبين الرصيف


خرجت لآكل وأنا أنظر إلى الأرض

متسأئلا عن سبب مثل هذا الطلب أن لا أرفع نظري عن الأرض

وانا أكل وانظر للرصيف دار بيني وبينه الحوار التالي

قد جعلت ليمشي الناس عليك وهذا أمر واضح ولكن بالنسبة للإشارات الصغيرة والتي قد يصفها الناس بالتافهة هل لها أسباب

سألني الرصيف : مثل ماذا؟

فقلت : لونك وهذه الأقسام الصغيرة المكسورة ،ومكانك وزمانك ، واي شيء فيك أراه

قال الرصيف: طبعا

أنا شاهد على كل شخص مر فوقي لخير يمشي أو لشر

وأنا شاهد على من كسرني وعلى من لم يصلحني

إن لوني فيه الكثير من الدلائل

قد تكون مفرحة للبعض وأسى وحسرة للبعض الآخر

ليس هناك من كبيرة أو صغيرة إلا والله يحصيها

ليس هناك من كبيرة ولا صغيرة إلا ولها حكمة

فعدت لنفسي وأخبرتها ففرحت فرحا شديدا

وأصبحت تكلمني عن التأكد

فقلت لها : قال تعالى “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قلبي”

فهناك تأكد ولكن ليس بنسبة 100% وهذه هي حال الدنيا فلا تثق إلا بالله فحتى أنفسنا قد تخدعنا

وتبقى النسب متفاوتة بين الوهم والشك والظن والتأكد واليقين وعين اليقين

ودائما هناك الأمان والتأمين بكلمة إن شاء الله وإذا أراد الله

فلا حول ولا قوة إلا بالله

فإذا أضفنا للتأكيد الاعتماد على الله سيكون أكيدا فلن يحصل إلا خيرا وهذا مؤكد ويقين وعين اليقين

فله الحمد يحيي و يميت بيده الخير و هو علي كل شئ قدير

ولا يكون من الله إلا الخير

فتأكدت بكل يقيني من السبب الذي أدى إلى ذاك الطلب


لا أريد أن أكتب


التنظير الفكري يسبق أي عمل إلا الأعمال التي تأتي وليدة الصدفة وإن كنا نستطيع أن نرجعها إلى تراث ضخم من القضايا الفكرية المتعلقة بالصدف والمبادرات والشخصيات القيادية ولكن عند الشخص العاجز إن لم نقل الشعوب العاجزة ستجد أن التنظير الفكري والانتاج الثقافي ولا أصفه بالفكري لأنه قد يكون بدون تفكير ، ستجده أصبح عملاقا إلى جانب قزم الانجازات والأفعال

لعل هذا الأمر ينطبق على كافة نواحي الحياة فالوالد الذي يكثر التوجيهات والأوامر والنواهي ما عليك إلا أن تنظر إليه لتتأكد والابن الذي يكثر التفلسف والدفاع عن نفسه ايضا انظر اليه لتتأكد أن الشكل ليس بمربع ولا مستطيل بل هو شبه منحرف الضلع الأطول فيه الكلام والضلع الأقصر فيه الفعل والخط الأفقي سيكون مائلا وليس طريقا مستقيما

هذا لا يهاجم العلم بل يهاجم العلم الذي لا يتبعه العمل والذي لا يستحق أن يسمى علما حقيقيا إن شئت سمه معلومات أو سمه كما سماه الرسول علم اللسان فقال في الحديث “إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة منافق عليم اللسان”

فهناك علم اللسان وهناك علم القلب ولا يكفي للنهوض واحد فقط فنحن كما بحاجة للتنظير والتفكير بحاجة إلى العمل والحركة

كما بحاجة إلى الشعر والتأليف نحن بحاجة إلى البناء والتعمير

وإلا فسيكون الشكل شبه منحرف


لين اللاطي


لين اللاطي صديقة لا أعرفها كثيرا ولكن ما أعرفه عنها يكفي لأقول


سأشكر صديقي وسأشكر القدر
على أني عرفت إنسانا من بني البشر
غريب نوعه في هذا الزمان ندر
بذرة الخير في قلبه كما الشجر
أسأل الله لك مغفرة كالمطر
تغسل خطاياك وتجعلها بلا أثر
حتى تكون البذرة أبيض من الثمر
سأقول لك في وجهك الحذر
قليل مثلك هذا لم يقله البشر
لا تعرفي لونا ولا دينا ولا عكر
وأسأل الله لك كنور القمر
وستعرفين ما أعني إذا ظهر
وإلا فاعذريني ودعيني اصطبر

شكرا لك صديقي إحسان لأنك عرفتنا على لين


ترا لا لي أمان


الجملة السابقة ليست ذات معنى (ترا لا لي أمان) وإن كانت تطرب السامع وضرورية لجمال اللحن والأغنية ومثلها مثل يا ليل يا عين والكثير من الكلمات الموزونة ذات اللحن الشجي معدومة المعنى ، مثل هذه المحطات ضرورية في لحن حياتنا فبدونها سيختل توازن مقطوعتنا وإن كانت حياتنا ستكون ذات معنى من البداية حتى النهاية ولكنها ستفقد رونقها وجمالها ولن تكون سوا كلمات ينفر سامعوها مهما كانت ذات معنى.

فيجب بين المقطع و الآخر وضع مثل هذه الكلمات لضمان استمرا المعزوفة بشكل يطرب الآذان ويساعد على الاستمرار ضمن جو يسوده تلهف لسماع المزيد ولعله ينتهي بالتصفيق الحار.

استمتع بحياتك


فلسفة عويصة


كلما اقترب زاد تأثيره وصعب تغييره

تشعر كأن القاعدة السابقة من قوانين الفيزياء التجريبية فكلما اقترب الشخص من الشخص الآخر زاد تأثيره وصعب تغييره والشخص بذاته أكبر برهان فهو أكبر مؤثر بمشاعر نفسه وهو أصعب شخص ليغير تفسه ومثل ذلك أعز الأقرباء

قال تعالى “إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء”

مع اني انا المتحكم بنفسي ومشاعري إلا أنني لا أملك السلطة المطلقة ففي كثير من الأحيان يقودني أنا لأفعل أمرا لا أريده من ترك أمر مهم أو اتخاذ قرار سخيف أو لعلي أريده ولكن لا أحبه أو أريده وأحبه ولكن لا أعرف لماذا أرفضه.

ولكن كيف يجتمع الرفض والحب والإرادة في آن معا ؟

لعلي لم أرفضه وقد قبلته ولكن ما هو هذا الشعور لعلي لا أعرف اسمه أو هو حب الكمال الذي يريد منهج معينا في الحياة منهجا مثاليا كاملا خاليا من الأخطاء لا يفعل إلا الأمور المنطقية المتأكد من صحتها ، لعله كذلك ولكن هذا الأمر خاص ببعض البشر دونا عن البعض الآخر إنهم أشخاص يدعون محبو الكمال ، هم مخلصون أصحاب مبادئ متعبون في التعامل نقادون ولكن يفعلون ذلك لمصلحة الجميع وليس للمصلحة الشخصية.

باعتباري أحدهم فالكلام السابق شهادة مجروحة بهم لعلهم كذلك ولعلهم على خلافه والله أعلم

سأعود للدفاع المستميت عنهم

حب الكمال ميزة الإنسان ويستتر تحت هذا الحب بعض الخطأ والنقص أيا كان نوعه ،ولولا هذه الميزة لما سعا البشر إلى التعلم وإلى العمل وإلى الاستمرار في الحياة .

فأحب لنفسك الكمال وإن كنت لن تدركه ولكن ما لا يدرك جله لا يترك كله لعل لك في بعض الكمال نصيب وتذكر أن مقياس الكمال موجود بالفطرة مع كل إنسان ويشعر به عند أي تصرف كلمة كان أو نظرة أو إيماءة ، هذا الكمال المرافق للإنسان من حين وعيه في الدنيا إلى حين موته ينمو ويكبر بحسب تقوية الإنسان له وإنصاته له، وكأنه صوت خافت داخلي كلما انصت إليه ازداد وكلما تغافل عنه تهافت.


حزين فرح


مليئة هي الدنيا بالمفارقات كما هي مليئة باللامفارقات

أعتقد الجملة السابقة هي وسط بين التفاؤل والتشاؤم

لعل الدافع لهذه الحالة كثرة المشاعر الموجودة فمن الإحباط إلى الطموح ومن الطمع إلى القناعة ومن الحزن إلى الفرح ومن الألم إلى الأمل أم لعلها من الطموح إلى الإحباط وهكذا بالعكس

فالمتشائم والمتفائل يستخدمان نفس المفردات لأنهما ينظران لنفس الكأس ولكن كل منهما يبدأ بقسمه فهذا ملئ وذاك فارغ

لا أدري ما أسمي التعرض لكل أنواع المشاعر حب كره حماس برود عشق حقد ألم فرح خشوع تمرد لعل المتفائل يسميه خبرة حياتية والمتشائم يسميه حياة بائسة

بالنظر والتأمل سيبدو أنها الحياة بحلوها ومرها

إن العين تدمع و القلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون

هذا كان كلام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندما دمعت عيناه لموت ابنه ابراهيم

لعلها حياة حزينة

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14) سورة الأحقاف

أين أنت يا رسول الله لتقول “لا تحزن إن الله معنا” أم إنك قلتها لأبي بكر وتريد منا التأمل فيها


ورق اللعب (الشدة)


لست أرد على كتاب أحجار على رقعة الشطرنج إنما احاول تشبيه حياتنا بأحد الألعاب المعروفة فلاحظت أن أشهر الألعاب تتفاوت من حيث الاعتماد على الذكاء والحظ والمهارة فالشطرنج مثلا يعتمد على الذكاء في حين طاولة الزهر على الحظ أما الألعاب الرياضية وغير الرياضية كالبلياردو مثلا تعتمد على المهارة والممارسة أو لنقول الذكاء الحركي ونأتي إلى موضوع ورق الشدة أو ما يسمى بورق اللعب ، فهو يعتمد على الاثنين معا ليكون بين النرد والشطرنج فهو يعتمد على الحظ كما يعتمد على الذكاء ومن يؤمن بوجود الحظ بتطرف قد يلغي ما للذكاء من دور وكذلك من لا يؤمن بذلك قد يلغي دور الحظ كليا .

برأيي الواقع يشهد على أنها مسألة ذكاء وحظ فكم من شخص حالفه الحظ أو لم يحالفه.

وكم من شخص أسعفه ذكاؤه أو خانه.

فلنبدأ بتوزيع الورق ولنأمل أن نكون من أصحاب الحظ السعيد وبعدها لنبدأ التفكير لاستخدام هذه الأوراق.


هل تحب الحب أم تكرهه


البعض ذم الحب والبعض مدحه بغض النظر هل هو فعل إرادي أم لا إرادي ، ذموه لأنه يعرض الإنسان للذل ومدحوه لما يجلب للأنسان من حب وفرح.

سبب مدحه هو سبب ذمه و (ظبطها إذا بتظبط) لولا ما يأتي للشخص من فرح ولذة لما ذل فيه.

ويحسن إظهار التجلد للعدا … ويقبح غير العجز عند الأحبة

جذر كلمة ذل في اللغة العربية ذ ل ل وجذر اللذة ل ذ ذ شيء يدعو للتأمل ولست باحثا في علم اللسانيات لأسرد ذلك في اللغات الأخرى.

جميع الشعوب لديها قصص عن الحب والشجاعة والصدق وقسم بعض الفلاسفة الإغريق صفات الإنسان إلى :

صدق و حب وشجاعة وباقي الصفات التي نعرفها ما هي إلا اندماج أو غياب لهذه الثلاثة أو درجات لها لا تسألني كيف!

ويقول ابن القيم الحب أصل الحركة في العالم العلوي والسفلي.

والكل يعرف مقولة الله محبة عند المسيحيين ولا أستطيع سرد ما ألف في التراث الإسلامي عن الحب لكثرته عن الحب بشكل عام وعن الحب الخاص أي بين الرجل والمرأة.

فأما الحب بشكل عام فلا يخلو مؤلف من ذلك مثل مؤلفات الفقه وتفاسير القرآن وشروح الأحاديث وقد أفرد البعض (خصص) مؤلفات عن ذلك مثل روضة المحبين لابن القيم ومعروف حالات الصوفية من العشق والحب والخمرة الإلهية.

والحب بشكله الخاص الموجود بين الرجل والمرأة أيضا له نصيبه فمعروفة القصص كمجنون ليلى وعنتر وعبلة ومعظم الشعراء كان لهم من يتغنون بها ومعروفة بعض المؤلفات كطوق الحمامة لابن حزم و كتزيين الأسواق في أخبار العشاق لداوود الأنطاكي وستجد الكثير في طيات الكتب مخبأ تحت عناوين مثل آداب النكاح أو آداب المعاشرة.

ويكاد يكون الغناء والموسيقى كله عن الحب إن لم نقل الفن ومنه الشعر بشكل عام وحتى من يقسم الفن إلى ملتزم وغير ملتزم فالفن الغير ملتزم أو الهابط كما يقال لا يخلو من الحب في أحد أشكاله شئنا أم أبينا  والباقي يتغنا بأنواع الحب حب الوطن أو الأهل أو الله أو حب المحبوب ولكن بالتزام باعتباره فن ملتزم .

وهنا يبرز موضوع مرتبط ارتباطا وثيقا بالحب وان كان البعض لا يحب ربطه بالحب وهو الجنس بالاصطلاح المترجم

ووجود مصطلح الحب العذري نسبة إلى قبيلة عذرة العربية يؤكد الارتباط لتعجب الناس من هذه القبيلة فالاستثناء يؤكد القاعدة ولا ينفيها.

وفي التراث العربي ليس هناك مصطلح يسمى الجنس كما يفهم اليوم بل هناك مصطلحات منفصلة ومنوعة وقد يخجل البعض منها مثل المداعبة والمعاشرة والنكاح والزنا فليس هناك مصطلح جامع وهذا أفضل فلا يجمع الزنا والنكاح بنفس المنزلة.

حاول البعض تفسير علاقة الحب بشكل كيميائي والبعض بشكل مادي ولكن من أحب يعلم أنه لا تفسير له فهو كالجنون أفعال بدون أسباب:

قالوا جننت بمن تهوى فقلت لهم                       العشق أعظم مما بالمجانين


أمل من الألم


كثيرة هي أمنياتي وأمنيات أصدقائي وأمنيات البشر

فنحن نوعا ما طموحون

ولكن قد تكون معدومة عند البعض تلك الاماني أو ذلك الطموح

وخصوصا إذا فقد الأمل

قد تعدم بالكلية أو بالجزئية

فكرت قليلا بتشابه أحرف الألم والأمل

ومن يولد من ومن يسبق من

فلولا وجود الأمل لما حصل الألم بغياب ما آمل به

ولولا الألم لما ذهب الأمل ولما بحثنا عنه

فقد يكون الألم محركا وقد يكون حاجزا للأمل

فعندما تكون تعبا ستهرب من الأمل حتى تتجنب احتمال الألم

وعندما تكون سعيدا ستركض نحو اي أمل ولن تفكر بالألم

ويبقى هناك صمامات أمان إذا اشتد الألم

فلا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون

وصمامات إذا تجاوز الأمل حدوده

فإذا تجاوز العقل

فليس الإيمان بالتمني ولكنه ما وقر في القلب وصدقه العمل

وإذا تجاوز المشاعر

فعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم

وإذا تجاوز القدرات

فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها

ولا تنسى ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها

فيجب أن تشكر نعمة الله عليك وتثق بقدراتك

وبقدر إيمانك بقدراتك

يسمح لك أن تأمل

وفي الصحيح

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال النبي – صلى الله عليه وسلم – : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .