لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

الحبة السحرية


العالم قرية صغيرة مع أن البحر كبيييييير و هو من هذا العالم ،مع ان الجملة السابقة متناقضة وغير صحيحة فلسفيا إلا أنها صحيحة ولا أعرف كيف
لا أدري هل السبب وراء فكرة العالم قرية صغيرة هو العولمة أم ثورة الاتصالات أم تطور المواصلات ووسائط النقل ولكن مع كل هذا الصغر يشعر الإنسان بالوحدة ومع كل هذا الكبر يشعر الإنسان بالحاجة للوحدة في بعض الأحيان وتؤثر الحالة الاجتماعية والسياسية ببعض المفكرين الأوربيين ليقول أن الأنسان كائن غير اجتماعي أو اجتماعي جدا!!
كيف سيكون العالم لو اختار الانسان ما يحب وما يكره فلو اختار أن يحب الفقر والظلم والجهل كم ستكون حياته سعيد فسيتقلب في نعيم الظلم والفقر والجهل فهناك الكثير من هذه الخيرات وسيركض هاربا مما ينخص عليه هذه اللذات.
لا يحضرني قول أحد عن مثل هذه الفكرة وإن كانت الكتب مليئة برفض فكرة كائن حي يحب الظلم بالفطرة أو يحب الجهل وقد نجد من يحب الفقر بل في وقتنا الحالي يفتح المفكرون أفواههم أمام من يعشق تعذيب الأخرين أو يحب تعذيب نفسه.
أما حب الجهل فلم اسمع به وإن كان البعض يتمناه وهيهات فقد علم
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله … وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
وحب الظلم آه من الظلم كم طعمه حلو أن تظلم الأخرين أو يظلمك الآخرون بلسانهم أو بأيديهم أو بأفكارهم تشعر بلذة لا توصف عندما تعلم أن فلان يسيء الظن بك أو فلان يتكلم عنك ويصفك بأبشع الصفات إلى قلبك (إلى وليس على لأنها تأتي مع أحب)
البعض يكره أن يرا شخص يرفع قدمه ليضعها أمام شخص يمسح له حذاءه (سباطو) من أجل لا أدري عشرة أم أصبحت 25 ليرة على غلاء الأسعار وكل واحد وشو بيطلع من خاطرو (ما تطيب نفسه بالفصحى).
إذا وجد هذا الدواء الذي يعكس هرمونات الدماغ ليفرز حب عند مشاهدة ظلم أو فقر أو جهل ويفرز كره عند مشاهدة عدل أو رحمة أو غنى أو علم أو عالم ! هل تأخذ حبة بالنسبة لي أريد أن أفكر أكثر لأن الأمر بحاجة إلى تفكير!
لن أخذ الحبة ولماذا لا إن كانت ستكون حالتي النفسية أفضل ولا أشعر بأي ضغط فلا أريد الغنى ولا أريد العلم ولا أريد رفع الظلم (العدل). قد يكون السبب كره هذه الحبة أو حب قول لا ! نحن بحاجة إلى حبة أخرى كمسكن لتناول هذه الحبة .
ما هي الأعراض الجانبية؟ الله أعلم!
أم ان الأعراض ظاهرة وملحوظة؟ الله أعلم!
ولكنني قد أضع هذه الحبة لمن أحبه (وهم كثر) مع الماء بدون أن يدري حتى يكون مرتاحا في حياته ويعش متنعما في هذا العالم!
الحمد لله!
لا أدري هل أبكي أم أضحك أم لعل الموسيقى التي اسمعها تؤثر على ما أكتبه وإن كان الفن والأدب انعكاس للواقع ولكن هذه الأغنية قديمة قليلا لعل هذه هي حال الدنيا من القديم؟
لعل أفلاطون سرق فكرة المدينة الفاضلة؟ لعل هذه الحبة غير موجودة؟ لعلي احب أن اكتب؟

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s