لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

لا أريد أن أكتب


التنظير الفكري يسبق أي عمل إلا الأعمال التي تأتي وليدة الصدفة وإن كنا نستطيع أن نرجعها إلى تراث ضخم من القضايا الفكرية المتعلقة بالصدف والمبادرات والشخصيات القيادية ولكن عند الشخص العاجز إن لم نقل الشعوب العاجزة ستجد أن التنظير الفكري والانتاج الثقافي ولا أصفه بالفكري لأنه قد يكون بدون تفكير ، ستجده أصبح عملاقا إلى جانب قزم الانجازات والأفعال

لعل هذا الأمر ينطبق على كافة نواحي الحياة فالوالد الذي يكثر التوجيهات والأوامر والنواهي ما عليك إلا أن تنظر إليه لتتأكد والابن الذي يكثر التفلسف والدفاع عن نفسه ايضا انظر اليه لتتأكد أن الشكل ليس بمربع ولا مستطيل بل هو شبه منحرف الضلع الأطول فيه الكلام والضلع الأقصر فيه الفعل والخط الأفقي سيكون مائلا وليس طريقا مستقيما

هذا لا يهاجم العلم بل يهاجم العلم الذي لا يتبعه العمل والذي لا يستحق أن يسمى علما حقيقيا إن شئت سمه معلومات أو سمه كما سماه الرسول علم اللسان فقال في الحديث “إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة منافق عليم اللسان”

فهناك علم اللسان وهناك علم القلب ولا يكفي للنهوض واحد فقط فنحن كما بحاجة للتنظير والتفكير بحاجة إلى العمل والحركة

كما بحاجة إلى الشعر والتأليف نحن بحاجة إلى البناء والتعمير

وإلا فسيكون الشكل شبه منحرف

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s