لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

كيف حالك أيها الأكحل؟


هكذا يسمونك، لون العدم وشتان بينه وبينك
لم يعرف الوجود من لم يعرفك
ولم يعش الحياة من لم يعشك
أريد أن أسألك عن حالك
كيف أنت؟
كيف تأتي ؟وكيف تذهب؟
كيف تعيش بهدوء؟
هل تذكر كم من الوقت قد مضى؟ أم لعلك نسيت
لكنني لم أنسى وكيف أنسى الحياة؟
مع أن الحياة لن تستمر بدون أن أنسى
أسمعني صوتك الذي لا صوت له إلا الهدوء
هيا لنهرب من الأحلام
ولكن لن نستطيع الهرب من النوم
تصبح على خير أيها الليل

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s