لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

Archive for أغسطس, 2010

سياسة التجييج


المخ تعب من كتر التفكير والعيون تعبو من كتر السهر والقلب بقيان فيه شوية أمل فما العمل

نقص النوم يؤدي الى خلل بيلوجي في الجسم ويؤدي بدوره الى خلل في الاحاسيس والمشاعر باعتبارها مرتبطة بمواد كيماوية المخ والجملة العصبية مسؤولون عن افرازها والجملة العصبية تتأثر عند التعب والارهاق وقلة النوم،

قد لا يستطيع الانسان التحكم في الرياح ولذلك فإن السفينة ستعاني الامرين لتجري كما تشتهي وقد تتمزق الاشرعة وتتكسر السفينة وكل ما كان المخ عنيد “بالمصطلح العامي حيوان” ستكون اضرار السفينة اكبر وقد يؤدي هذا العناد “الحيونة” الى غرق السفينة بالكامل في حالة من الغيبوبة بسبب قلة النوم والارهاق الشديد،

اما اذا استسلمت للرياح فسوف تمشي بسلاسة وترضي غريزة القطيع الموجودة بداخلك وتصبح من متبعي سياسة التجيج “من حياة الجاج” وسترتاح بدنيا وتتعذب فكريا اذا كان عندك مخ اكبر من الجاجة بقليل،

يعني اني خيرتك فاختاري ما بين الموت من مخي او من التعب والارهاق أو من الاثنين سوا واذا مفكر ترتاح فمالح ترتاح لأنو حتى الجاجة معرضة للمضايقات فقد يأتي ديك شرس ينكد عليها عيشتها وقد يكون قياس البيضة غير مناسب فيزيولوجيا لها، وهنا تظهر حيونة الجاجة وتصر على اخراج البيضة مهما كلف ذلك من ألم

يعني حتى الجاجة بتتحيون أوقات “تعاند” فالعناد والتحدي من طبيعة المخلوقات لتكمل حياتها ، ولكن نحن البشر قد ينحدر بنا المستوى الى الاستسلام التام مثل الكثير من القطعان البشرية التي أصبحت كالأنعام بل أضل فلا تأمر بمعروف ولا تنهى عن منكر خوفا من أو خوفا على،

في الحديث الصحيح عن الرسول صلى الله عليه وسلم ” الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر” وفي رواية ضعيفة صحت موقوفة على عبد الله بن مسعود ” لا راحة لمؤمن إلا بلقاء ربه” وفي الصحيح أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم “أشد الناس بلاءاً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل”

نعود لصلب الموضوع وهو المخ التعبان واتعب معه الجسد وبقيان شوية أمل فما العمل؟ الصراحة ما بعرف أو يمكن بعرف بس خايف احكي وحابب كون جاجة

Advertisements

مواضيع فقرية


تتميز الفقاريات دونا عن اللافقاريات بأنها تعيش على شكل مجموعات وأسراب يقودها الأقوى ، يسود هذه المجموعات العدل والمساواة حسب نظرية القوة فالبقاء والغلبة للأقوى في عالم الفقاريات والعدل أن يكون الحق مع الشخص الأقوى،

المحاكمة العقلية والنظر في العواقب هو من أهم ما يميز الإنسان عن سائر الفقاريات الأخرى وكذلك اتفاق مجموعة من الإنس على محاربة مجموعة أخرى فكريا فلم يسجل التاريخ أن هاجم قطيع من الذئاب قطيع من الخراف فكريا وتنحصر النزاعات الفقارية بالهجمات العسكرية الشرسة واستخدام القوة ويزيد الإنسان عنها باستخدامه لمى يسمى الحرب الفكرية والنفسية

وإن كان العواء والزمجرة يعد من أبسط أشكال الحرب النفسية على الخصم يتبعها التخويف بالخرمشة إلى أن ينتهي الأمر بالعض حتى الموت فكذلك طور الإنسان أساليبه الخاصة بالعواء والزمجرة والخرمشة ليسبق كافة الفقاريات الأخرى بفنون العواء والزمجرة والخرمشة فمن الحرب الإعلامية إلى الحرب النفسية إلى التعذيب والضربات الإستباقية لينتهي الأمر بالإبادة الجماعية

قد يعوي الحيوان لمجرد التفكير وقد يزمجر ليعبر عن الغضب وهذا أمر صحي جيد فلم يسجل التاريخ أي حالة انتحار لحيوان فردية أو جماعية في حين تزداد نسب الانتحار عند الانسان وخصوصا بعد التفكير الطويل والعميق الذي لا يصحبه أي عواء أو زمجرة أو أي طريقة تنفيس أخرى فالضغط يولد الانتحار كما أن الفقر والجهل يولد الانفجار السكاني وازدياد معدلات البطالة والجريمة والتضخم،

إن الحوار والنقاش وتلاقح الآراء والكتابة والفكاهة من أهم طرق التوعية التي نتميز بها نحن البشر عن غيرنا من الفقاريات فلا الحصان يضطر إلى القيام بحملة انتخابية ولا النسر يضطر لاكمال الدراسة الاعدادية ، العلم والفكر والمواضيع الفكرية والنقاش والحوار والقراءة والكتابة خلقت لنا نحن البشر حتى نستخدمها في سبيل الارتقاء بفقارياتنا وافكارنا نحو الكمال واحقاق الحق وابطال الباطل

التوعية هي من أهم وسائل حل معادلة الفقر والجهل حلا بعيدا عن اللانهاية وعن الصفر وبعيدا عن أساليب الفقاريات الأخرى التي باتت توصف بالهمجية في كثير من الحالات


قلب ميهافملا


فكرة صغيرة برأس رجل صاحب نفوذ قادرة على تغيير مجرى التاريخ

فعندما يعتقد هتلر بأن النازية هي الحل ويبدأ بالتنفيذ هذا يؤدي إلى نشوء مئات الآلاف من الأيتام وتغيير الخارطة السياسية في العالم وصعود أسماء إلى الساحة الدولية وهبوط أسماء أخرى وعندما يعتقد بلفور أن فلسطين من حق اليهود ويبدأ بالتنفيذ مستغلا النفوذ فهذا يؤدي إلى الوضع الراهن وعندما أعتقد أن هناك شيء خطأ في العالم يجب تصحيحه فلن يحدث شيء لأني لا أملك أي نفوذ،

أي سلوك هو نابع عن قرار وأي قرار نابع عن فكرة مبنية على جملة من الاعتقادات والمفاهيم وأي سلوك سوف يؤثر بالمحيط بمقدار نفوذ صاحب هذا القرار فسلوك مدير شركة سيؤثر على الموظفين وسلوك الوالد سيؤثر على العائلة وسلوك ابن عمي الصغير لن يؤثر على شيء سوى أعصاب عمي،

الضوء ينفذ من الأجسام الشفافة والماء ينفذ من الأجسام المثقوبة والأفكار تنفذ إلى العقول المنفتحة والحب ينفذ إلى القلوب العاشقة

العقول المنغلقة على أفكارها هي كما المجتمعات المنغلقة كما الأجسام المسمطة لا تستطيع الأفكار والكلمات النفاذ إلى داخلها ويضطر القياديون لاستخدام القوة لاجبارها على أداء سلوك معين يغاير الأفكار التي تعتقدها فالألم هو المحرك الرئيسي للإنسان أو بعبارة أخرى الخوف من الألم وتأتي اللذة (الحب) من بعد

فألم الإهانة عند البعض يحركها رغم وجود الجلاد بينما الخوف من ألم الجلاد يدفع البعض الآخر للرضى بالإهانة فالقضية قضية مفهوم الألم عند الشخص بغض النظر عن الألم بحد ذاته فعند تحول مفهوم الألم إلى أن الألم الجسدي هو أشد الأوجاع سيؤدي ذلك إلى خوف الضعفاء جميعا من أذى الأقوياء (جسديا) وخوف القلة من الكثرة وخوف المظلوم من الظالم في حين يقول من لا يؤمن بهذا المفهوم : “ماذا يفعل أعدائي بي فجنتي في صدري وسجني خلوة وقتلي شهادة”.

البعض يموت دفاعا عن عرضه والبعض يموت دفاعا عن أرضه والبعض يهرب خوفا على نفسه تاركا وراءه الأرض والمال والعرض

مفهوم الألم واللذة هو المحرك الأول والرئيسي للسلوك الإنساني وهو الباعث على اتخاذ اي قرار مهما صغر وهو المؤثر بالمحيط فبعد أن يشعر الشخص بالأمان من الألم يبدأ بالتحرك بحثا عن شهواته ولذاته وكل نفس وما تهوى فمن راكض وراء شهوة المال ومن راكض وراء شهوة الجنس ومن راكض وراء شهوة السلطة أو وراء شهوة العلم و لذة المعرفة والشهوات أنواع وأصناف

فدول العالم الثالث تركض هربا من الألم حتى لا تجوع أو تبرد أو تختفي في أحد الأقبية بينما تجد المجتمعات في الدول المتقدمة تركض وراء الشهوات بمختلف أنواعها

فالعالم الثالث ( المستضعفون في الأرض ) تهرب من الألم في حين يركض الباقون وراء الشهوات  واللذات بغض النظر عن حلها أو حرمتها ويكفي أن يهدد أمنهم حتى يستنفر الجميع لمحاربة الإرهاب تاركين الشهوات واللذات فالخوف هو المحرك الرئيسي لأي إنسان أو مجتمع أو دولة

قال تعالى : ” إنما يخشى الله من عباده العلماء” سورة فاطر – آية 28

وفي الإنجيل “مخافة الرب رأس المعرفة، أما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والأدب ” سفر الأمثال (7:1)

وورد في الأثر عن عبد الله بن مسعود”رأس الحكمة مخافة الله”

قال تعالى : “فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين” آل عمران


عن شو بدي أكتب لأكتب


الأمل : صفي عبارة عن نص كاسة مي وكل ما تشكي لحدا شغلة بقلك شوف النص المليان

الصبر : يعني هو الصبر شغلة منيحة متل الصبر على أداء العبادات أو الصبر عند ملاقاة العدو أو الصبر عند موت أحد الأعزاء بس هلق صفي الصبر هو الذل والخنوع والخضوع والخوف من كلمة الحق

الطموح : للأسف صفي بيت وسيارة وحساب بالبنك ودخل شهري كبي وقد يتعدى ذلك لعائلة مثالية واي افكار أخرى فهي عبارة عن تمني مستحيل فأنت ليس لك وجود على الخارطة العلمية أو الإنسانية أو السياسية إنت مجرد رقم وقد تكون مو محسوب أصلا وانت داخل ضمن نسبة الخطأ المسموح فيها خلال الإحصاءات

التفكير : عبارة عن شغلة ما لح تجيب نتيجة فليش تعب حالك لأنو يلي قبلك فكرو وما طلع معهن شي طبعا في حال كنت عم تفكر بشغلة مهمة أو مصيرية

الحب : شغلة رئيسية بحياة الإنسان وشغلة ثانوية بالحياة بمعنى آخر أنت وكلشي بتحبو شي ثانوي

الكبرياء: شغلة لا تحمد عقباها ويبدو إنو عندك نفسية بدها تكسير والأهل بيفرحو لما يروح ابنهن على الجيش لأنو بتروح كبرياؤو وبيصير رجال بدون كبرياء ونعم الرجال

الهم: هو الشغلة الوحيدة يلي ممكن تفرح إنها ملكك وحدك وأنو ما حدا لح يزعل إذا خليتها إلك وحدك لوما عطيت منها لحدا

المال : زينة الحياة الدنيا و الحياة الدنيا والحياة بغض النظر عجبك ولا لأ لأنو الشغل مو عيب ولو صار عمرك ستين سنة ولم تنتج أي شيء له علاقة بأي شيء سوى بعض الكائنات البشرية المستهلكة

العمر: عم يمضى بدون ما ياخد رأيك

الرأي: يجب أن يكون خاضع للأعراف والعادات والتقاليد والأصول والمعتقدات والقيم ولازم تستأنس برأي الآخرين ولازم تكون مرضي وتسمع الكلمة ولازم حرية رأيك توقف عند حدود حرية الآخرين ورأيك بالأخير هو شي بخصك إلك مافي داعي حدا يعرف فيه أو يقتنع فيه مع احترام آراء الآخرين

برأيي أنو المفاهيم معظمها صار غلط فوقت تقول لواحد رجولة لح يقلك حقوق المرأة ووقت تقلو أنوثة لح يقلك حرام

بس بتبقى القيم ما بتتغير فالصدق والكذب والعدل والظلم ما بيقدر حدا يلعب فيهن كتير ومجال المناورة فيهن ديق كتير اذا لم يكن معدوم في كثير من الحالات

بس بما إنو المفاهيم هي المواد الأولية لتطبيق القيم في حال وجدت فهذا يؤدي إلى نتائج وخيمة كالحالة الراهنة باعتبار أنو معظم المفاهيم غلط

يعني القيم الصحيحة ما بتفيد شي اذا كانت المفاهيم غلط “قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا”  سورة الكهف

هلق باعتبار لسا في شوية مي بالكاسة فالله يبعت الخير