لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

الغرام حرام – الأوقاف


يستثنى من حرمة الغرام الغرام بين الرجل وزوجته مع خلاف حول وجوب تثبيت الزواج بالمحكمة قبل الغرام وذلك لضمان حقوق المغرومة من الضياع في حال نزغ الشيطان بينها وبين حبيب القلب روميو ،  لن أتكلم عن الدين بقدر ما سأتكلم عن الأوقاف وهي هبات المسلمين إلى هذا الدين التي ينبغي أن يعود نفعها وريعها على المؤمنين إلى يوم الدين.

طبعا الكلام بسخرية أو بنوع من التهكم عن سماحتكم يسهل وضعه في مصافي الكفر باعتبار ملاككم جزء من الدين والاستهزاء بجزء من الكل كالاستهزاء بالكل وبالتالي يجب أن لا أدفن في مدافن المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله رب العالمين على هالزمن يلي تم الخلط  فيه بين المؤمنين والمنافقين فأدى ذلك إلى نفور الناس من الدين وذلك بسبب ثلة من المتفيقهين الذين شوهو صورة المسلمين وجعلونا أضحوكة للمتفلسفين

على أي حال أنا لي مقال وربي من سيحاسب في المآل فسأتقي الله ما استطعت وإن أحسنت الظن فاعتبرني ناصحا ولست بطال وكلامي كلام من يسيئه رؤية هذا الحال حبا وعشقا لمستقبل الأطفال،

أكبر تجمع للغرام هو تحت وزارة نصرة خير الأنام مع أحاديث بأن كل المطاعم الأنفة الذكر مؤجرة والريع للوزارة طبعا وهنا يكمن تناقض العصر يعني معصية تحت مظلة الدين ولكن للأمانة فالمكان للعامة وليس للمخمليين باعتبار الدين لا يفرق بين عربي ولا أعجمي والشدة ممنوعة بس الأراكيل مكروهة كراهة تحريمية ويتم الغاء الاراكيل أو السماح بها حسب عمليات المد والجذر المذهبي الحاصلة في الوزارة. وينبغي الإشادة بالمساواة بين الجنسين في هذه المطاعم فليست كما مطاعم الشام القديمة يتم التمييز العنصري على أساس الجنس.

طبعا عمليات الكر والفر المذهبية والجماعاتية داخل الوزارة وداخل كلية الشريعة لا يعلم بتفاصيلها إلا أهل الحل والعقد وأهل الاختصاص ونحن المؤمنون لا ينبغي لنا سوا أن نرا الرخام من الخارج (إشارة إلى المثل الشعبي من برا رخام) وأن نغمض العين عن ما سوا ذلك وأن نقضي بقية حياتنا نبحث لأخوتنا المؤمنين عن سبعين ألف عذر على ما يفعلون ،

ما ندم أحد أصدقائي عندما استشار صديقه في أفضل مكان ليستأجر محلا تجاريا وكانت مداخلة الخبير أنه ولولا معارفنا في وزارة الأوقاف (اسم معروف لن أذكره) لما تمكنا من استئجار هذا المحل بهذا المكان بهذا السعر البخس فهو ملاك للأوقاف فسبحان الذي سخر لهم ابن حلال ليساعد في سرقة المال.

أكيد شخص مغمور مثلي كلامه لن يشكل ولا حتى غبار على هامات الرجال بسبب التكبر والعجرفة المنتشرة بين رجال ديننا الحنيف وأحلى لقطة وقت سحب سماحتو إيدو بعد صلاة العيد وعلى البث المباشر فما كان من المواطن المؤمن الخاشع إلا أن تراجع عن المصافحة وذهب مكسور الخاطر وكانت اللقطة ملخص للحالة الدينية في سوريا وهي أشخاص في بروج عاجية وأناس يقدسون ما لا يقدس.

طبعا المذهب الفكري تبع فرجينا حالك يا شاطر انتشر بشكل كبير في الفترة الأخيرة إلى حد الإشباع ولعبت الفضائيات دور كبير في نشر هذا المذهب ليلبس رجل الدين عباءة مصفحة أخرى تجعله عصيا على النقد فبعد درع تقديس الرجال يأتي درع فرجينا حالك يا شاطر إذا إنت أحسن منو ورحم الله عمر بن الخطاب الذي انتقدته امرأة مو أحسن منو على الهواء مباشرة وتراجع عن خطأه على رؤوس الأشهاد.

وبعد أن حلقت لحيتي التي لا تكاد ترى لأن السيد قائد الشعبة المسلحة أمر بذلك من أجل أن يتم تصويري للأرشيف بكاميرا ويب صورة موبايلي أحسن منها وبعد انتظار دام ساعات وساعات يأتي شخص ومن ورائه شخص يحمل اضبارتين وتم تعريفه على أنه حاجب من وزارة تحريم الرشاوي والأمر بالمعروف دون النهي عن المنكر، فنظرت الأخت الجندية بخشوع وقالت شو منحسن نخدمك فقال: “بدهن يأجلو وما بيقدروا يجو وبخصو جلالته” قالت: “حسنا يا أخي المؤمن” وتم التصوير من الصورة الموجودة على الإضبارة ومنذ ذلك الحين قررت أن ادفع الرشوة حتى لا يتكرر أمامي هذا المشهد المخل بمنظومة قيمي الأخلاقية.

آمل ألا أكون متطرفا فكريا إذا قلت أنه وفي بلد من البلدان العشرة الأوائل في حجم أملاك وزارة الأوقاف وذو بعد إسلامي تاريخي معروف بشام شريف وبموقعه الجيوسياسي وبتركيبته الاجتماعية الفريدة ينبغي أن يكون دور وزارة الأوقاف فيه إقليمي إذا لم نقل عالمي وأن لا يقتصر على رعاية توزيع الملبس (من الحلويات التي توزع بعد الاحتفال بالمولد) ولكن حسبي الله ونعم الوكيل .

أخوكي في الله محمد

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s