لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

حرب الكترونية لدعم المحتجين في تونس والانتربول يتدخل


 

أعلنت المجموعة الالكترونية مجهولون (Anonymous) التي تبنت الهجوم على العديد من المواقع الالكترونية كماستر كارد وفيزا كارد والنيابة العامة السويدية وغيرهم لمناصرة ويكيليكس ومؤسسها جوليان أسانج أنها فتحت باب التطوع لمتابعة ما سمته عملية تونس (Tunisia Operation)، حيث قامت المجموعة كبداية بتعطيل ثمانية مواقع حكومية تونسية وحتى الساعة موقع الحكومة ما يزال متوقفاً عن العمل (www.tunisia.gov.tn) وتحاول العديد من الجهات تحديد هوية القائمين على المجموعة بعد تحول قضيتهم إلى جريمة الكترونية يتم متابعتها عن طريق الانتربول .

وفي ما يلي ترجمة لنص البيان الذي نشرته “مجهولون” على الانت رنت واستهلته بنص مقتبس من رواية 1984 للروائي البريطاني جورج أورويل وحصلت زمان الوصل على نسخة البيان من موقع المجموعة الذي يتعرض لضغط هائل يؤدي لانقطاعه عن الخدمة في بعض الأحيان :

عملية تونس

“إذا قبل الناس الأكذوبة التي ألزمهم بها الحزب، وإذا كانت كل السجلات تحكي القصة نفسها، فإن الأكذوبة تدخل التاريخ و تصبح حقيقة، و أحد شعارات الحزب، من يسيطر على الماضي يسيطر على المستقبل، ومن يسيطر على الحاضر يسيطر على الماضي”.
– جورج أورويل، 1984، الباب 1، الفصل 3

وقت للحقيقة قد آن
وقت من أجل الشعوب، كي يعبروا عن أنفسهم بحرية، و تسمع أصواتهم من أي مكان بالعالم.
الحكومة التونسية تريد التحكم بالحاضر بنشر الأكاذيب والافتراءات لتفرض مستقبلا يبقي الحقيقة مخفية عن مواطنيها ونحن لن نسكت على هذا.
“المجهولون” سمعت نداء الشعب التونسي من أجل الحرية
“المجهولون” تنوي مساعدة الشعب التونسي في كفاحه ضد الظلم
وسوف نقوم بذلك، سوف نقوم بذلك
هذا تحذير للحكومة التونسية:
إن الهجوم على حرية التعبير و إخفاء المعلومات عن المواطنين لن يتم التسامح معه ،وكل منظمة مشاركة في الرقابة على المواقع سيتم استهدافها من قبلنا و لن يتم تركها إلى أن تسمع الحكومة التونسية نداء حرية مواطنيها.
بيد الحكومة التونسية ايقاف هذا الوضع،
حرروا الانترنت تتوقف الهجمات
واصلوا أعمالكم، ولن تكون هذه إلا البداية
نحن لا نغفر ،
نحن لا ننسى،
انتظرونا..

انتهى
1984 رواية من تأليف جورج أورويل وكان يتنبأ من خلالها بمصير العالم الذي ستحكمه قوى كبيرة تتقاسم مساحته وسكانه ولا توفر أحلامهم وطموحاتهم بل تحولهم إلى مجرد أرقام في جمهوريات الأخ الأكبر الذي يراقب كل شيء ويعرف كل شيء، حيث يمثل حكمه الحكم الشمولي.
كما كانت هذه الرواية في وقت من الأوقات تعد ثورية وخطرة سياسياً مما أدى إلى منعها من المكتبات في عدد من الدول التي كانت محكومة بحكومات شمولية كروسيا وحتى غيرها من الدول.

 

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s