لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

ثورة شعبية والكترونية اطاحت ببن علي – انقلابات الانترنت


تونس نموذج لثورة الشباب والتكنولوجيا – دراسة تحليلية

اتفق الجميع على أن ما حدث في تونس كان للتكنولوجيا والأنترنت فيه دور رئيسي ،ولكن كان تناول ذلك بشكل سطحي ومجتزأ.

وبعيداً عن تحليلات أصحاب البدلات الرسمية ،سنحاول ان نحلل الأحداث التونسية من الناحية التقنية ،من حيث التكنولوجيا التي استخدمت فيها والمستخدمين وآلية استخدامها ونتائجها.

*صورة لطلاب تونسيين في بداية الاحتجاجات يرتدون اقنعة وهو شعار للمجموعة الالكترونية التي استقطبت الشباب التونسي ودعمت الاحتجاجات.

اللاعب الرئيسي في الثورة

مواقع التواصل الاجتماعي كانت اللاعب الرئيسي ،فقد تحولت إلى قنوات إعلامية تتجاوز الرقابة وحدود الإعلام التقليدي وتبعيته ،وتحولت أيضا إلى أماكن افتراضية للاجتماع والتنظيم والتخطيط ،ويتم اختصارها حكوميا ” بالتويتر والفيسبوك واليوتيوب ”  فتقوم الحكومات بحجبها لخطورتها ولا شك أن المواقع المذكورة تتربع على رأس القائمة ، ولكنها أمر أكبر من ذلك بكثير فهناك آلاف المواقع التي تعتمد نفس الأسلوب فمواقع التواصل الاجتماعي أصبحت مفهوم ونوع وطبيعة ولم تعد تقتصر على موقع الكتروني محدد ،وهناك من مواقع التواصل ما هو أخطر من الفيسبوك وخصوصا في منطقتنا العربية ولكنها بعيدة عن أنظار الحكومات.

البوعزيزي أشعل بركان الظلم والفقر والبطالة

مَنعُ محمد البوعزيزي “غفر الله له”  (17-12-2010) من بيع الخضراوات ثم ضربُ الشرطة  له وطرده من مكتب رئيس البلدية لمحاولته تقديم شكوى ،دفع به إلى إحراق جسده فلم يستطع تحمل المزيد من الذل ،تجمع الأهالي في سيدي بوزيد للاحتجاج على الوضع المزري فقد احترق ابنهم بنار الظلم والفقر والبطالة ، وهي حال مناطق الداخل والجنوب التونسي البعيد عن العاصمة والأماكن السياحية ، وتم الإشارة للخبر بشكل سريع وذهب بعد ذلك إلى أرشيف وسائل الإعلام.

استمرت الاحتجاجات وامتدت إلى مدن أخرى ولكن هذه المرة وسط تعتيم اعلامي شديد فالصحافة العربية مشلولة نوعاً ما والصحافة العالمية الفرنسية خصوصا (بحكم الجوار والاستعمار) مسيَّسة ولا تنشر إلا بالتراضي للمصالح المشتركة وخلف الساتر الإعلامي الحديدي الحكومي كان نشطاء الانترنت يؤسسون مدونات ومجموعات على الفيسبوك وقوائم وقنوات اخبارية على تويتر واسماء وهمية ومستعارة حتى لا يتوقف البث لحظة بلحظة لما يجري في تونس.

نشطاء الانترنت لا يعرفون الحدود الجغرافية

هناك مجموعات ناشطة على الانترنت تعرف باسم هاكتيفست (hacktivists وهو أ ي شخص يجمع بين التكنولوجيا والنشاط السياسي)  وهي التي دعمت ويكيلكس وشنت عمليات قرصنة انتقامية ضد المواقع التي حجبت عنه خدمات الاستضافة والتمويل ومن أبرزها مجموعة المجهولين (anonymous) ،قامت هذه المجموعة بالتواصل مع من بدء بنشر أخبار (تويتات) الاحتجاجات من داخل تونس عن طريق موقع تويتر.

ولدى تكون فريق في الداخل وآخر في الخارج أطلق المجهولون عملية بعنوان “عملية تونس” (2-1-2011) تهدف إلى لفت أنظار الإعلام إلى ما يحدث داخل تونس تتضمن مهاجمة مواقع حكومية تونسية والعمل على نشر الصور والفيديو المسرب من داخل تونس بالإضافة إلى رصد كافة وسائل الإعلام عن طريق إنشاء موقع الكتروني ينشر بيانات المجموعة ويؤرشف الأخبار التي تكتبها الصحافة عن أحداث تونس بالإضافة لقناة محادثة (دردشة IRC) يتم الاجتماع فيها لمئات النشطاء يتكلمون بنفس الوقت ويناقشون الوضع والأهداف والنتائج.

الإعلام التقليدي يعمل بطريقة هرمية والحكومي يعلن الإضراب

بعد نجاح المجهولين في “عملية تونس” بإيقاف 13 موقع تونسي من أهم المواقع الحكومية بدأ خبرها وأخبار الاحتجاجات بتونس بالانتشار إعلاميا وكان النشطاء يتابعون بشغف مئات من وسائل الإعلام العالمية ليشاهدوا ما فعلوه ،وبالفعل أشارت الجزيرة (4-1-2010) والعديد من المواقع الإخبارية لذلك وبعدها قامت الليموند الفرنسية وهي من رؤوس الهرم الإعلامي بذكر الخبر لتتهافت المواقع والقنوات التلفزيونية (اللاحكومية) في قاعدة الهرم على تلاقف فتات خبرها بدون أدنى فكرة عن ما يحصل على أرض الواقع حقيقةً ،أما الإعلام الحكومي في كافة الدول العربية تقريباً فظل صامداً في وجه الإعلام الإمبريالي ،لا يشرب من التسريبات و يفضل أن يموت جوعاً على أن يأكل فتات الوكالات العالمية.

دور الإعلام التقليدي والمنظمات الدولية المتأخر

نقل صور قنص المواطنين المحتجين في الرأس والصدر وفيديوهات من داخل المستشفيات للنساء تصرخ والممرضات تبكي على أطفال سقطت في الاحتجاجات ،ساهم في الضغط على وسائل الإعلام العالمية وجماعات حقوق الإنسان التي تحركت بعد أيام من بدء الاحتجاجات لنقل الصور والفيديوهات فأضفى ذلك على الاحتجاجات طابع الرسمية وأصبحت بعدها تستحق تنازل أصحاب البدلات الرسمية للتعليق والتحليل بين مؤيد ومعارض وهذا أدى إلى حالة من الانفجار الداخلي والخارجي عن طريق انضمام نقابات واتحادات وأحزاب إلى الاحتجاجات الشعبية وتنظيم وقفات احتجاجية في أنحاء العالم بقرب السفارات التونسية ونشر بيانات لمنظمات دولية تنتقد مواقف الحكومة التونسية ،أدى ذلك كله لتخرج الأمور عن سيطرة الحكومة.

تخبط ما يسمى بإعلام العالم الحر لفترة كبيرة قبل أن يرضخ للتغير الجديد في طريقة وصول المعلومة عن طريق تويتر وفيسبوك فظل لفترة صامتا يحاول أن يجد التعريف الصحيح للمصداقية والموضوعية في ظل وكالات أنباء أصبحت مترهلة وبطيئة مقارنة بقنوات تويتر وفيسبوك وقنوات الدردشة الآنية.

دور ويكيلكس وخطأ ثقافة حجب المعلومات

يرى بعض المحللين أن له دور فيما حصل بالداخل التونسي ،ولكني لا أعتقد ذلك فدوره انحصر بهز الصورة الشاعرية للنظام في الخارج لأن معظم ما نشره لم يكن بأمر جديد على التونسيين بقدر ما هو جديد على الإعلام والخارج.

فبعد نشر موقع ويكيلكس (7-12-2010) لبرقية للخارجية الأمريكية بعنوان الفساد في الحكومة التونسية “ماهو لك هو لي” تبين فساد الحكومة ،وتبين تسلط وفساد عائلة الرئيس بن علي وزوجته وعائلتها ،قامت السلطات التونسية بحجب موقع ويكيليكس ،فتسرب خبر الحجب كدليل على صحة الوثيقة وخطورتها ،وبدأت الاضطرابات بعد حرق البوعزيزي لنفسه (17-12-2010) ،وبعدها زادت السلطات من انتشار معلومات الوثيقة عالميا وإقليميا بحجبها لموقع جريدة الأخبار اللبنانية (4-1-2011) لنشرها بعض المعلومات من وثيقة ويكيلكس ،فكان هذا الفعل كسد الآذان عن الإعلام وليس تكميماً للأفواه ،وكما أشرت في تحليل عمل ظاهرة ويكيلكس فتسريب الوثائق يتم أولا لعمالقة الإعلام العالمي ،ليتم التحليل ورصد ردات الفعل وبالفعل هذا ما حصل ،وتم رصد رد فعل الحكومة التونسية وانتشر خبر الحجب وأنباء متناثرة عن الاضطرابات حتى وصلت للاعب وراء الكوليس في أحداث تونس وهم “نشطاء الانترنت” ،وتمت عملية أشبه بغسيل مخ للإعلام العالمي لكل ما يروج عن ازدهار تونس وحكمة حكومتها ودعمها للحريات ،وتم تلخيص حكومة تونس عالميا بوثائق ويكيلكس.

تويتر كان أخطر الأسلحة

(twitter) وهو ثاني أشهر مواقع ما يعرف بالتواصل الاجتماعي (social networking websites) بعد ف يسبوك ، يستطيع مستخدموه نشر نص (تويت) مكون من 144 حرف انكليزي ويدعوه البعض التدوين الجزئي (microblogging)

التويتر : كان له الدور الحاسم ،فقد استثمر بالمرحلة الأولى للاتصال بالتونسيين في الداخل ودعوتهم للانضمام إلى مجموعات عالمية ،قدمت خبرتها في الاحتجاجات والدعاية الإعلامية الاحترافية ،وهذا الدور أغفلته كل وسائل الإعلام ، وتم استخدامه في المرحلة الثانية لتسريب الأخبار لحظة بلحظة إلى العالم وقنوات الإعلام العالمية.

صرح ناشط تونسي في بداية الاحتجاجات: “أنه تم دعوته عن طريق تويتر لينضم للمجهولين – مجموعة الكترونية دعمت المحتجين- وأن الناس العاديين لا يعلمون شيئا عما يجري على الانترنت ،وبالرغم من ذلك فهناك مئات الشباب يتفاعلون معنا وقد تطوعو للمساعدة”.

وعند اشتداد الاحتجاجات تم نشر رسائل (تويتات) عن طريق تويتر لكيفية التعامل مع الغازات المسيلة للدموع وكيفية كسب تعاطف قوات الجيش وتم أيضا استخدامه في نشر مواقع القناصة الذين استهدفو المحتجين ودعوات للتبرع بالدم وأماكن الاشتباكات الدامية وأسماء المعتقلين.

تويتر هو برأي وبرأي العديد من المحللين كان اللاعب الرئيسي وليس الفيسبوك ولا حتى ويكيلكس ، كما لعب دوراً رئيسيا في الاحتجاجات أثناء الانتخابات الإيرانية (2010) وغيرها من الدول التي لم نسمع باحتجاجاتها كميلدوفا (2009).

أرقام تسترعي الانتباه

فقد وصلت عدد رسائل التويتر (التويتات) التي وسمت بتونس أو سيدي بوزيد أو عملية تونس (#tunisia – #sidibouzid – #optunisia) إلى 28 رسالة بالثانية ،وبعد ظهور خبر هروب الرئيس بن علي كان عدد الرسائل منذ بداية الأحداث قد بلغ 196,000 رسالة لسمة (#tunisia) و 103,000 رسالة لسمة (#sidibouzid).

العدد الإجمالي للرسائل التي تناولت تونس بلغ 329 مليون رسالة ،وصلت لـ 26 مليون مستخدم (العدد لا يشمل الأشخاص الذي تلقوا الخبر من الإعلام أو الفيسبوك ،بل هو لعدد الأشخاص الذين وصلهم الخبر عن طريق حساب تويتر خاص بهم) ، ساهم ببث الرسائل وإعادة نشرها 50,000 مستخدم لشبكة تويتر.

الفيسبوك الأشهر إعلامياً وعالمياً

الفيسبوك : كان ساحة للتأييد الشعبي العالمي بشكل عام والعربي بشكل خاص بالإضافة إلى مساهمته بتجميع وسائل الدعاية والإعلام ونشر الأخبار ، ويشير البعض إلى دوره أيضا في تنظيم بعض الاحتجاجات التي خلت من الألوان الحزبية واتسمت بالعفوية وعدم الانتماء وهذا ليس مس تبعدا فعدد مستخدمي الفيسبوك من تونس يبلغ 2 مليون مستخدم معظمهم من الشباب وبثت القنوات الإخبارية صور لطلاب المدارس وهم يقومون بالجلوس بشكل جماعي استعراضي لتصوير عبارات (تونس حرة – لا للقمع)

وقد تم انتشار نص لرسالة قيل أن البوعزيزي وضعها على على صفحته في الفيسبوك قبل أن يحرق نفسه وعند زيارة الصفحة تفاجأت بالكم الهائل من التعازي الموجودة والتي اختتمت بتعليق صاحب الصفحة أنا لست البوعزيز الذي أحرق نفسه ولكننا نحمل نفس الاسم ولكن كانت صفحته أشبه بقبلة لجميع المتعاطفين من الوطن العربي.

وتم تبديل صورة الملف الشخصي لآلاف مستخدمي المواقع الاجتماعية إلى العلم التونسي ،وهذا كان نوع من الدعم المعنوي للمحتجين ولإظهار التعاطف معهم وبالفعل تم إرسال العديد من رسائل الشكر من قبل التونسيين إلى العديد ممن ساهم في هذا الدعم المعنوي.

*صورة لطلبة المعهد التحضيري للدراسات الهندسية في تونس

تونسيو الداخل و تونسيو وعرب وأجانب الخارج يتكاتفون

ليس الشعب التونسي وحده تمكن من هذا الانجاز وإن كانت شجاعته وتكوينه الثقافي هي العنصر الرئيسي ،بالإضافة إلى دور الجيش التونسي الوطني والإيجابي ،ولكن ساهم معهم جنباً إلى جنب آلاف الناشطين في الخارج.

“علي” من داخل تونس أسس مجموعة أسماها (SBZ NEWS) هو و 15 ناشط على الانترنت وأصبحت المجموعة أقوى مصدر للأخبار من داخل تونس ،علي كان يشعر بخطر كبير من القاء القبض عليه وكان يقضي 18 ساعة يوميا خلف الكمبيوتر يقول علي انه كان يستخدم البروكسيات المشفرة والـ (VPN) كبرامج (tor – ultrasurf – ssltunnel) ليتصل بالإنترنت وهي عبارة عن تقنيات أصبح معظم الشباب متمرسا على استخدامها داخل الدول التي تعتمد سياسة الحجب كأداة لحماية عقل المواطن من أي انحراف.

سامي بن غريب تونسي في ألمانيا أسس أيضا مدونة نواة (nawaat.org) لجمع ونشر الأخبار وأصبح أيضا من المصادر المهمة لوكالات الأنباء وللمتابعين.

ديمة الخطيب فلسطينية سورية مديرة مكتب الجزيرة في فنزويلا وعن طريق حسابها الشخصي في تويتر (@Dima_Khatib) تصدرت 50,000 مستخدم ينشرون الأخبار عن طريق إعادة نشر رسائل تويتر ونشر الأخبار من الصحافة والتلفزيون ،وغيرها العديد من الصحفيين الذين تخلوا عن أدبيات المهنة الصحفية مقابل الالتزام بالأخلاق الإنسانية التي كانت تحتم نشر أخبار.

(@Anonnews @optunisia @anonymous) جهات مجهولة كانت تقوم بتجميع المستخدمين في تويتر ضمن قوائم لتتم متابعة أخبارهم وكانت تتفرد بنشر بعض الأخبار موثقة بالصورة والفيديو وكانت تعد مصدر للعديد من بوسترات الدعاية للاحتجاجات وللبرامج التي استخدمت في التهرب من الرقابة الحكومية على الانترنت بالإضافة لنشر بعض التعليمات لإنجاح الاحتجاجات.

وكان الخبر أو التويت (خبر من تويتر) ما يلبث أن ينشر حتى يعاد نشره (retweet) بنفس اللحظة بعشرات اللغات من قبل أشخاص ينتشرون في أصقاع المعمورة بهدف إيصال الأخبار إلى وسائل الإعلام العالمية وهذا ما حصل.

تلفزيون رسمي للمحتجين

اليوتيوب : كان أهم وسيلة لنقل صور الاحتجاجات إلى الخارج ومحاربة الدعاية الحكومية (البروباغندا) والرد عليها فأصبح تلفزيون رسمي للثورة الشعبية حيث هناك أكثر من 3000 فيديو يحمل السمة “سيدي بوزيد sidibouzid” وهي المدينة التي بدات منها الاحتجاجات  والعدد هو أكثر من ذلك بكثير لأن هناك العديد من السمات غير سيدي بوزيد تم ضمنها نشر مئات مقاطع الفيديو وزيارة بسيطة إلى يوتيوب تثبت ذلك

انهيار نظرية “نظام الخوف والقوة”

ازدادت الاحتجاجات على أرض الواقع لتتحول إلى طريقة البوعزيزي “أنا يائس من الوضع الحالي وسأقتل نفسي إن اقتضى الأمر” وفي الأيام الأخيرة قبل هروب بن علي وبعد رضوخه بفتح جميع مواقع الانترنت المحجوبة واطلاق سراح المعتقلين في الاحتجاجات استمرت الاحتجاجات وأصبحت بشكل انتحاري فكان رد التونسيين على تحذيرات من الدخول للمواقع التي كانت محجوبة خوفا من تعقبهم: “فليسجنونا فليقتلونا نحن لم نعد نخاف لا نريد العيش تحت هذا الظلم” ففقدت نظرية القوة في الحكم صلاحيتها بدخول الإعلام والتكنولوجيا لعلم الاجتماع السياسي ليغير الكثير من النظريات القديمة في كافة العلوم.

بداية النهاية وظواهر جديدة

رحل نظام بن علي كبداية لنهاية الإعلام التقليدي الموجه وحتى الغير موجه وبداية لمرحلة جديدة من التكنولوجيا والإعلام أو الحرب الالكترونية بطابعها الشعبي فنلاحظ ظهور قنوات إعلامية جديدة لا تخضع لقانون ولا لرقيب ولا لتوجه ونلاحظ ظهور أفكار ومجموعات منظمة لا تخضع لحدود الجغرافيا أو محدودية الثقافة السائدة ، لم تعد ثقافة الانغلاق أو الحجب والوصاية تستطيع استيعاب ما يحصل ،والكل الآن يحاول أن يحلل ما حصل أو ما سيحصل ،وأهم النتائج “لم يعد هناك من يسيطر على منافذ المعلومات أو يستطيع الحد منها” بالإضافة إلى اتقلاب السحر التكنولوجي على الساحر الغربي” بعد الإطاحة بواحد من أكثر النظم صداقة وتقارباً مع الغرب.

المراجع:

http://techcrunch.com/2011/01/16/tunisia-2/

http://www.newsweek.com/2011/01/15/tunisia-protests-the-facebook-revolution.html

http://latimesblogs.latimes.com/technology/2011/01/tunisia-students-using-facebook-and-twitter-to-organize.html

http://www.wsws.org/articles/2011/jan2011/pers-j19.shtml

http://www.huffingtonpost.com/2010/04/14/twitter-user-statistics-r_n_537992.html

مقابلات صحفية خاصة

مجلات وصحف عالمية

مواقع تقنية


زمان الوصل تنفرد بنشر وثيقة ” ويكليكس ” التي اشعلت تونس

ظاهرة ويكيليس : دراسة تحليلية للمعركة الالكترونية التي يخوضها الموقع

“المجهولون” لزمان الوصل : لا نهاجم وسائل الإعلام حتى لو كانت بوقا للنظام

“المجهولون” لزمان الوصل : أي حكومة تكمم الأفواه هدف لهجماتنا

المجهولون يجندون الآلاف لإيقاف المواقع الحكومية في تونس

حرب الكترونية لدعم المحتجين في تونس والانتربول يتدخل

محمد شكو – زمان الوصل
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s