لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

Posts tagged “النفس البشرية

فلسفة عويصة


كلما اقترب زاد تأثيره وصعب تغييره

تشعر كأن القاعدة السابقة من قوانين الفيزياء التجريبية فكلما اقترب الشخص من الشخص الآخر زاد تأثيره وصعب تغييره والشخص بذاته أكبر برهان فهو أكبر مؤثر بمشاعر نفسه وهو أصعب شخص ليغير تفسه ومثل ذلك أعز الأقرباء

قال تعالى “إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء”

مع اني انا المتحكم بنفسي ومشاعري إلا أنني لا أملك السلطة المطلقة ففي كثير من الأحيان يقودني أنا لأفعل أمرا لا أريده من ترك أمر مهم أو اتخاذ قرار سخيف أو لعلي أريده ولكن لا أحبه أو أريده وأحبه ولكن لا أعرف لماذا أرفضه.

ولكن كيف يجتمع الرفض والحب والإرادة في آن معا ؟

لعلي لم أرفضه وقد قبلته ولكن ما هو هذا الشعور لعلي لا أعرف اسمه أو هو حب الكمال الذي يريد منهج معينا في الحياة منهجا مثاليا كاملا خاليا من الأخطاء لا يفعل إلا الأمور المنطقية المتأكد من صحتها ، لعله كذلك ولكن هذا الأمر خاص ببعض البشر دونا عن البعض الآخر إنهم أشخاص يدعون محبو الكمال ، هم مخلصون أصحاب مبادئ متعبون في التعامل نقادون ولكن يفعلون ذلك لمصلحة الجميع وليس للمصلحة الشخصية.

باعتباري أحدهم فالكلام السابق شهادة مجروحة بهم لعلهم كذلك ولعلهم على خلافه والله أعلم

سأعود للدفاع المستميت عنهم

حب الكمال ميزة الإنسان ويستتر تحت هذا الحب بعض الخطأ والنقص أيا كان نوعه ،ولولا هذه الميزة لما سعا البشر إلى التعلم وإلى العمل وإلى الاستمرار في الحياة .

فأحب لنفسك الكمال وإن كنت لن تدركه ولكن ما لا يدرك جله لا يترك كله لعل لك في بعض الكمال نصيب وتذكر أن مقياس الكمال موجود بالفطرة مع كل إنسان ويشعر به عند أي تصرف كلمة كان أو نظرة أو إيماءة ، هذا الكمال المرافق للإنسان من حين وعيه في الدنيا إلى حين موته ينمو ويكبر بحسب تقوية الإنسان له وإنصاته له، وكأنه صوت خافت داخلي كلما انصت إليه ازداد وكلما تغافل عنه تهافت.


كل إنسان كالقمر له جانب مظلم


هذه المقولة جميلة

وعلى الرغم من السوداوية والظلامية التي قد تبدو عليها للوهلة الأولى إلى إنها عند التامل تحمل جمالا وتفاؤلا كبيرا قد لا يكون قائلها فطن له وقد يكون فطن

فالقمر هو هو مهما أظلم ومها استتر وراء الكواكب ولكنه بحاجة إلى نور الشمس حتى يضيء

وبحاجة إلى الظهور حتى تراه الأعين

وهذا البدر الذي يخفي وراءه ذلك الجانب المظلم يكفيه نور الشمس حتى يضيء جانبه المظلم

المظلم لغياب نور الشمس بينما جماله هو هو

وجاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم : لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولاتى بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم

اللهم اغفر لنا


هل هناك حل لمشاكل العالم؟


هل لكل سؤال جواب وهل لكل مشكلة حل؟ (الواجب – الطموح – الأمل  – الجوع – الفقر – الجهل – الظلم )

هل كلمة هل مرض أم إنها علاج وكما يقال إذا عرف السبب بطل العجب. ولكن لمعرفة السبب يجب أن نسأل لماذا ولا نسأل هل. هل يجمع بين هل ولماذا أنهما أداتا استفهام وهذا يدل على الفهم ، فهم.

اعتقد بأن الفرق أن هل يتبعها شيء معلوم فأنت تعرف السبب أو تعرف المقدمة وتبني عليها فهل لكل سؤال جواب أن تعرف بوجود أسألة كثير وتريد أن تعرف وجود الأجوبة ، هل لون التفاح أزرق ،هل يجاب عنها بنعم أ, لا بينما لماذا فستضطر للإجابة بجملة ، اترك البقية لعلماء اللغة العربية وأعود لهل ،

هل تلخص الأمر وتهونه وتحصرك بنعم أو لا ، ونستطيع ارباكها بالاجابة “نعم في بعض الأحيان ولا بأحيان أخرى” هل وراءها استبداد بالرأي ولعل وراءها ملل أما لماذا فهي للاستفسار لتخرج الأفكار.

في بعض الأحيان تقال لماذا بصيغة هل ، لماذا لم تكتب الوظيفة ليكون الجواب معناه نعم لم أكتب الوظيفة ، ربما يحصل ذلك عندما تكون الإجابة بديهية والسائل يعرف الإجابة.

الطموح

هل يكفي الطموح لنعيش ، هل أنا بحاجة إلى شخص يوجهني أم استطيع أن أوجه جيشا كاملا ولكن لا استطيع توجيه نفسي ، اعتقد أنه الكسل لا يريدني أن أجيب ،ومن هو الكسل ؟ هو أنا بذاتي ، ومن هو الطموح ؟ هو نحن ، أنا أحب الكلام أحب النقاش أحب التفكير أحب أشياء كثيرة كما لا أحب الظلم ، أنا لا أدري هل أحب العمل أم أني مجبر على العمل ، أم أن العمل يحبني ، هناك أمور واجبة عليك وهناك أمور حق لك فنحن أمام واجبات وحقوق أو نستطيع القول نحن من ورائنا واجبات ومن أمامنا حقوق وإن كانت البشرية تسعى لتكون الحقوق وراءها وأمامها الواجبات ،

ولكن من وضع الواجبات والحقوق وهل لي الحق بأن اختار هذه الواجبات أو هي واجبة فلا اختيار وهل من واجبي أن أطالب بحقوقي هل الحياة بسيطة وأنا أصعبها أم هي صعبة وأحاول تسهيله

هناك حب المعرفة وهناك حب الثرثرة وهناك أنا فهل أنا جيد ولكن بحاجة إلى توجيه أم أنك تستطيع توجيه جيش بكامله ربما نحن موجهون من حيث لا ندري وإلى حيث لا ندري أم لعلي أدري وأحب أن لا أدري وإلى متى ؟ إلى أن يفوت الأوان كما في القصص والأفلام فهل هناك نهاية لهذا الكلام ؟

أسألة كثيرة بدون أجوبة ، أو أن الأجوبة متعبة أو أن هناك عدد كبير ولا متناهي من الأجوبة والكلمات والواجبات والأشياء المحبوبة والمكروهة أو لعله مجرد الملل ، كلام كلام كلام أم هو عدم ثقة بالذات أو عدم ثقة بالآخرين أو تقليل من أهمية الذات فمن أنا ليكون لي أهمية لعل كل هذه الأسئلة وكل هذا العمل وكل هذا الملل لأشعر بأهميتي ،

هناك العديد من الأشخاص يهتمون لأمري ويحبونني وأنا أحب الكثير من الأشخاص وأهتم لأمرهم ولكن لا أدري لماذا هذا الشعور لن أتكلم عن نكران الذات حتى لا أتشعب عن هذا التشعب المتشعب

سأعود لتساؤلاتي

لعله التعب من العمل لعله الملل لماذا أحب التغيير لتيقني أن الاستمرار بنفس الطريقة سيؤدي لنفس النتيجة أم لعله خوفي من النتائج

لعلي بحاجة إلى إجازة طويلة من كل الواجبات أو بحاجة لأداء بعض الواجبات.

الواجب

ترك أداء الواجب أشد من فعل الممنوع وهي قاعدة “ترك المأمور أشد من  فعل المحظور” ، ترك الممنوع من الواجبات أي عدم الترك أشد من الترك أي عدم الفعل أشد من الفعل أي من المهم أن تفعل فالترك انعدام الفعل ولكن ترك الفعل هو بهدف فعل آخر فينبغي أن يكون ترك الفعل لفعل أمر آخر أفضل منه وأعظم فالسر في ترتيب الأولويات والسر بالطموح

الطموح

بدون الطموح ليس هناك تطور وليس هناك تحسين وليس هناك أي فعل جيد ولكن أين الطموح عند انعدام الامل ولكن لا ينبغي أن ينعدم الأمل فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون

ماذا سأفعل ولماذا سأفعل بالفعل لا أدري أم أنني أدري ولكنني لا أريد أو أنني أريد ولكن لا أقدر ، الإرادة والقدرة والعلم والأمل والطموح ، أعتقد أن السر في الأمل فهل هناك أمل.

الأمل

أمل بكثير من الأشياء على كثير من الأصعدة ماديا روحيا دينيا تعليميا اجتماعيا انسانيا عاطفيا عالميا

الملل يقضي على الأمل ولكن الملل من التكرار والتكرار يعني الإصرار

مممممممم كل هذه الأسئلة والأجوبة والاحتمالات والأفكار تقول أن هناك عدد لا متناهي من الحلول أي أن هناك أمل ولكن ماهو الحل؟

ماهو الحل لمشكلة الفقر ولمشكلة الجوع، لمشكلة الظلم لمشكلة الكفر لمشكلة الجهل لمشكلة الغضب

مع أن الغضب ليس مشكلة بل هو ضرورة ولكن هناك أمور هي مشاكل ونحن بحاجة للقضاء عليها

الفقر ، الظلم ، الجهل ، الجوع

الفقر يولد الجوع ، الظلم والجهل يولدان الفقر

إنه الظلم والجهل

العلم دواء الجهل

ولكن ما هو دواء الظلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل أو أذل أو أُذل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يجهل علي

دعاء للرسول صلى الله عليه وسلم

أحرف الأمل هي نفس أحرف المال هي نفس أحرف الألم فتأمل

بكل بساطة حدد أولا ماذا تريد ؟ وثم نفذ ما تريد والمشكلة هنا ماذا أريد وعلى أي أساس اتخذ القرار ، هناك قرارات بسيطة وهناك قرارات مصيرية ، مصيرية أي تؤثر على مسار الحياة بأكملها


الحبة السحرية


العالم قرية صغيرة مع أن البحر كبيييييير و هو من هذا العالم ،مع ان الجملة السابقة متناقضة وغير صحيحة فلسفيا إلا أنها صحيحة ولا أعرف كيف
لا أدري هل السبب وراء فكرة العالم قرية صغيرة هو العولمة أم ثورة الاتصالات أم تطور المواصلات ووسائط النقل ولكن مع كل هذا الصغر يشعر الإنسان بالوحدة ومع كل هذا الكبر يشعر الإنسان بالحاجة للوحدة في بعض الأحيان وتؤثر الحالة الاجتماعية والسياسية ببعض المفكرين الأوربيين ليقول أن الأنسان كائن غير اجتماعي أو اجتماعي جدا!!
كيف سيكون العالم لو اختار الانسان ما يحب وما يكره فلو اختار أن يحب الفقر والظلم والجهل كم ستكون حياته سعيد فسيتقلب في نعيم الظلم والفقر والجهل فهناك الكثير من هذه الخيرات وسيركض هاربا مما ينخص عليه هذه اللذات.
لا يحضرني قول أحد عن مثل هذه الفكرة وإن كانت الكتب مليئة برفض فكرة كائن حي يحب الظلم بالفطرة أو يحب الجهل وقد نجد من يحب الفقر بل في وقتنا الحالي يفتح المفكرون أفواههم أمام من يعشق تعذيب الأخرين أو يحب تعذيب نفسه.
أما حب الجهل فلم اسمع به وإن كان البعض يتمناه وهيهات فقد علم
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله … وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
وحب الظلم آه من الظلم كم طعمه حلو أن تظلم الأخرين أو يظلمك الآخرون بلسانهم أو بأيديهم أو بأفكارهم تشعر بلذة لا توصف عندما تعلم أن فلان يسيء الظن بك أو فلان يتكلم عنك ويصفك بأبشع الصفات إلى قلبك (إلى وليس على لأنها تأتي مع أحب)
البعض يكره أن يرا شخص يرفع قدمه ليضعها أمام شخص يمسح له حذاءه (سباطو) من أجل لا أدري عشرة أم أصبحت 25 ليرة على غلاء الأسعار وكل واحد وشو بيطلع من خاطرو (ما تطيب نفسه بالفصحى).
إذا وجد هذا الدواء الذي يعكس هرمونات الدماغ ليفرز حب عند مشاهدة ظلم أو فقر أو جهل ويفرز كره عند مشاهدة عدل أو رحمة أو غنى أو علم أو عالم ! هل تأخذ حبة بالنسبة لي أريد أن أفكر أكثر لأن الأمر بحاجة إلى تفكير!
لن أخذ الحبة ولماذا لا إن كانت ستكون حالتي النفسية أفضل ولا أشعر بأي ضغط فلا أريد الغنى ولا أريد العلم ولا أريد رفع الظلم (العدل). قد يكون السبب كره هذه الحبة أو حب قول لا ! نحن بحاجة إلى حبة أخرى كمسكن لتناول هذه الحبة .
ما هي الأعراض الجانبية؟ الله أعلم!
أم ان الأعراض ظاهرة وملحوظة؟ الله أعلم!
ولكنني قد أضع هذه الحبة لمن أحبه (وهم كثر) مع الماء بدون أن يدري حتى يكون مرتاحا في حياته ويعش متنعما في هذا العالم!
الحمد لله!
لا أدري هل أبكي أم أضحك أم لعل الموسيقى التي اسمعها تؤثر على ما أكتبه وإن كان الفن والأدب انعكاس للواقع ولكن هذه الأغنية قديمة قليلا لعل هذه هي حال الدنيا من القديم؟
لعل أفلاطون سرق فكرة المدينة الفاضلة؟ لعل هذه الحبة غير موجودة؟ لعلي احب أن اكتب؟