لعل الأفكار تحب الحرية فتتحول إلى كلمات

Posts tagged “فلسفات

مواضيع فقرية


تتميز الفقاريات دونا عن اللافقاريات بأنها تعيش على شكل مجموعات وأسراب يقودها الأقوى ، يسود هذه المجموعات العدل والمساواة حسب نظرية القوة فالبقاء والغلبة للأقوى في عالم الفقاريات والعدل أن يكون الحق مع الشخص الأقوى،

المحاكمة العقلية والنظر في العواقب هو من أهم ما يميز الإنسان عن سائر الفقاريات الأخرى وكذلك اتفاق مجموعة من الإنس على محاربة مجموعة أخرى فكريا فلم يسجل التاريخ أن هاجم قطيع من الذئاب قطيع من الخراف فكريا وتنحصر النزاعات الفقارية بالهجمات العسكرية الشرسة واستخدام القوة ويزيد الإنسان عنها باستخدامه لمى يسمى الحرب الفكرية والنفسية

وإن كان العواء والزمجرة يعد من أبسط أشكال الحرب النفسية على الخصم يتبعها التخويف بالخرمشة إلى أن ينتهي الأمر بالعض حتى الموت فكذلك طور الإنسان أساليبه الخاصة بالعواء والزمجرة والخرمشة ليسبق كافة الفقاريات الأخرى بفنون العواء والزمجرة والخرمشة فمن الحرب الإعلامية إلى الحرب النفسية إلى التعذيب والضربات الإستباقية لينتهي الأمر بالإبادة الجماعية

قد يعوي الحيوان لمجرد التفكير وقد يزمجر ليعبر عن الغضب وهذا أمر صحي جيد فلم يسجل التاريخ أي حالة انتحار لحيوان فردية أو جماعية في حين تزداد نسب الانتحار عند الانسان وخصوصا بعد التفكير الطويل والعميق الذي لا يصحبه أي عواء أو زمجرة أو أي طريقة تنفيس أخرى فالضغط يولد الانتحار كما أن الفقر والجهل يولد الانفجار السكاني وازدياد معدلات البطالة والجريمة والتضخم،

إن الحوار والنقاش وتلاقح الآراء والكتابة والفكاهة من أهم طرق التوعية التي نتميز بها نحن البشر عن غيرنا من الفقاريات فلا الحصان يضطر إلى القيام بحملة انتخابية ولا النسر يضطر لاكمال الدراسة الاعدادية ، العلم والفكر والمواضيع الفكرية والنقاش والحوار والقراءة والكتابة خلقت لنا نحن البشر حتى نستخدمها في سبيل الارتقاء بفقارياتنا وافكارنا نحو الكمال واحقاق الحق وابطال الباطل

التوعية هي من أهم وسائل حل معادلة الفقر والجهل حلا بعيدا عن اللانهاية وعن الصفر وبعيدا عن أساليب الفقاريات الأخرى التي باتت توصف بالهمجية في كثير من الحالات

Advertisements

قلب ميهافملا


فكرة صغيرة برأس رجل صاحب نفوذ قادرة على تغيير مجرى التاريخ

فعندما يعتقد هتلر بأن النازية هي الحل ويبدأ بالتنفيذ هذا يؤدي إلى نشوء مئات الآلاف من الأيتام وتغيير الخارطة السياسية في العالم وصعود أسماء إلى الساحة الدولية وهبوط أسماء أخرى وعندما يعتقد بلفور أن فلسطين من حق اليهود ويبدأ بالتنفيذ مستغلا النفوذ فهذا يؤدي إلى الوضع الراهن وعندما أعتقد أن هناك شيء خطأ في العالم يجب تصحيحه فلن يحدث شيء لأني لا أملك أي نفوذ،

أي سلوك هو نابع عن قرار وأي قرار نابع عن فكرة مبنية على جملة من الاعتقادات والمفاهيم وأي سلوك سوف يؤثر بالمحيط بمقدار نفوذ صاحب هذا القرار فسلوك مدير شركة سيؤثر على الموظفين وسلوك الوالد سيؤثر على العائلة وسلوك ابن عمي الصغير لن يؤثر على شيء سوى أعصاب عمي،

الضوء ينفذ من الأجسام الشفافة والماء ينفذ من الأجسام المثقوبة والأفكار تنفذ إلى العقول المنفتحة والحب ينفذ إلى القلوب العاشقة

العقول المنغلقة على أفكارها هي كما المجتمعات المنغلقة كما الأجسام المسمطة لا تستطيع الأفكار والكلمات النفاذ إلى داخلها ويضطر القياديون لاستخدام القوة لاجبارها على أداء سلوك معين يغاير الأفكار التي تعتقدها فالألم هو المحرك الرئيسي للإنسان أو بعبارة أخرى الخوف من الألم وتأتي اللذة (الحب) من بعد

فألم الإهانة عند البعض يحركها رغم وجود الجلاد بينما الخوف من ألم الجلاد يدفع البعض الآخر للرضى بالإهانة فالقضية قضية مفهوم الألم عند الشخص بغض النظر عن الألم بحد ذاته فعند تحول مفهوم الألم إلى أن الألم الجسدي هو أشد الأوجاع سيؤدي ذلك إلى خوف الضعفاء جميعا من أذى الأقوياء (جسديا) وخوف القلة من الكثرة وخوف المظلوم من الظالم في حين يقول من لا يؤمن بهذا المفهوم : “ماذا يفعل أعدائي بي فجنتي في صدري وسجني خلوة وقتلي شهادة”.

البعض يموت دفاعا عن عرضه والبعض يموت دفاعا عن أرضه والبعض يهرب خوفا على نفسه تاركا وراءه الأرض والمال والعرض

مفهوم الألم واللذة هو المحرك الأول والرئيسي للسلوك الإنساني وهو الباعث على اتخاذ اي قرار مهما صغر وهو المؤثر بالمحيط فبعد أن يشعر الشخص بالأمان من الألم يبدأ بالتحرك بحثا عن شهواته ولذاته وكل نفس وما تهوى فمن راكض وراء شهوة المال ومن راكض وراء شهوة الجنس ومن راكض وراء شهوة السلطة أو وراء شهوة العلم و لذة المعرفة والشهوات أنواع وأصناف

فدول العالم الثالث تركض هربا من الألم حتى لا تجوع أو تبرد أو تختفي في أحد الأقبية بينما تجد المجتمعات في الدول المتقدمة تركض وراء الشهوات بمختلف أنواعها

فالعالم الثالث ( المستضعفون في الأرض ) تهرب من الألم في حين يركض الباقون وراء الشهوات  واللذات بغض النظر عن حلها أو حرمتها ويكفي أن يهدد أمنهم حتى يستنفر الجميع لمحاربة الإرهاب تاركين الشهوات واللذات فالخوف هو المحرك الرئيسي لأي إنسان أو مجتمع أو دولة

قال تعالى : ” إنما يخشى الله من عباده العلماء” سورة فاطر – آية 28

وفي الإنجيل “مخافة الرب رأس المعرفة، أما الجاهلون فيحتقرون الحكمة والأدب ” سفر الأمثال (7:1)

وورد في الأثر عن عبد الله بن مسعود”رأس الحكمة مخافة الله”

قال تعالى : “فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين” آل عمران


التنقيب عن الصداقة


هناك الذهب الأسود والأبيض والأصفر ، وهناك شيء أغلى من الذهب وهو الصداقة وليست كل صداقة صداقة وليست كل صداقة أخوة فالأخوة درجة أعلى ولكن الصداقة ليست بالقليلة فهي أغلى من الذهب.
في غمرة تفشي الكذب وانتشار ما يسمى الكذب الشعوري أو بالعربية الفصحى النفاق يصبح إيجاد صديق حقيقي ليس بالمهمة السهلة فهو كالتنقيب عن النفط داخل الصحراء أو على منصة بحرية ، إنه أمر صعب
العلاقات الإنسانية هي أسمى شيء في هذا الوجود من العلاقة بالله أي التأله أو العبادة إلى العلاقة بالحبيب كالحب والعشق والهيام إلى العلاقة بالأخرين كالأخوة والصداقة والثقة ومن أسمى العلاقات الزواج الحقيقي فهو يجمع كل العلاقات الانسانية برابط واحد فهو عبادة وحب وأخوة وصداقة وثقة.
هذه العلاقات ومنها الصداقة هي ما يستحق أن يخوض الإنسان المعارك لأجله لا الذهب الأسود كما فعل ويفعل جورج بوش وديك تشني فهم لم يعرفو أن رأس المال الحقيقي للإنسان هو أصدقاؤه.
قد يكون رأس المال مهم ولكن أثره في هذه الحياة فقط أما الصديق الحقيقي فهو رأس المال الأهم وأثره في الدنيا والأخرة، ذلك الصديق الذي ينصرك ظالما أو مظلوما ، فينهاك عن الظلم ويعيدك إلى الصواب وتجده خلفك وأمامك عندما يظلمك الآخرون، وعندما تنسى يذكِّرك وإذا نسيته يذكرك.
ولن تكتشف الصديق الحقيقي إلا في أصعب الأوقات، عندما يبتعد عنك الناس جميعهم أو يتظاهرون بالابتعاد فعندما تنتهي محنتك سيعودون إليك فأنت صديق لهم ولكنهم ليسوا كذلك.


حقائق وهمية


صديقتنا المحببة عند الكلام كلمة الحقائق ولكن يبدو أن هذه الكلمة لا تكفي وحدها فهي أصل المشاكل ويجب أن يلحق بها كلمات أخرى مثل علمية أو كالعنوان وهمية.
أسوأ فكر هو الفكر المبني على حقائق وهمية وليس ذلك طعنا بمصدر المعلومة ولكنه شك بمنافذ هذه المعلومة حتى وصلت إلينا وشك بدخول المؤثرات عليها من لغة ومشاعر وطرق تحليل وتفكير ولن أضرب أمثلة إلا أن البعض قد يظن أنني أتكلم في الدين و البعض الآخر في السياسة وأنا في الحقيقة أكتب عن المشاكل الشخصية، فكلامي لم ولن يفهم كما أريده أن يفهم إلا ما رحم ربي.
قد أحزن من سوء التفاهم وقد أغضب وقد وقد ولكن يبقى لي عزاء أن هناك من يفهمني وإن قلوا وأكبر عزاء أن الله يعلم السر وأخفى.
الاختلاف أمر طبيعي ولن أقول حقيقة علمية ولكن المشكلة بتحول الخلاف إلى شقاق ونفاق وشحناء وبغضاء ،وكل إناء بما فيه ينضح، اللهم إني أعوذ بك أن أظلم أحداً أو يظلمني أحد.
كلمة حقائق وهمية ستنهي الخلاف ، فما نظنه حقيقة قد يكون اختلقه شخص أو خاننا السمع أو البصر أو لم نفهم القصد
وبعد نقاش الحقائق الوهمية سيتبين سبب الخلاف وأنا كلي يقين أن الخلاف إما غير موجود فهو قد بني على حقائق وهمية أو هو من الهوى ومن الشيطان فلا خيار ثالث
والحوار كفيل بتبيان السبب ومن الحوار سر وعلن وكما لكل مقام مقال فلكل مقال مقام فمن الكلام يقال بالسر ومنه ما يقال بالعلن وبعد هذه الروح التي تستمع القول فتتبع أحسنه (سورة الزمر) لا يبقى سوى قول فرعون لا أريكم إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد (سورة غافر)
رحم الله الإمام الشافعي على مقولته المشهورة “قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصواب”


حزين فرح


مليئة هي الدنيا بالمفارقات كما هي مليئة باللامفارقات

أعتقد الجملة السابقة هي وسط بين التفاؤل والتشاؤم

لعل الدافع لهذه الحالة كثرة المشاعر الموجودة فمن الإحباط إلى الطموح ومن الطمع إلى القناعة ومن الحزن إلى الفرح ومن الألم إلى الأمل أم لعلها من الطموح إلى الإحباط وهكذا بالعكس

فالمتشائم والمتفائل يستخدمان نفس المفردات لأنهما ينظران لنفس الكأس ولكن كل منهما يبدأ بقسمه فهذا ملئ وذاك فارغ

لا أدري ما أسمي التعرض لكل أنواع المشاعر حب كره حماس برود عشق حقد ألم فرح خشوع تمرد لعل المتفائل يسميه خبرة حياتية والمتشائم يسميه حياة بائسة

بالنظر والتأمل سيبدو أنها الحياة بحلوها ومرها

إن العين تدمع و القلب يحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وإنا بفراقك يا ابراهيم لمحزونون

هذا كان كلام نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عندما دمعت عيناه لموت ابنه ابراهيم

لعلها حياة حزينة

إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13) أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (14) سورة الأحقاف

أين أنت يا رسول الله لتقول “لا تحزن إن الله معنا” أم إنك قلتها لأبي بكر وتريد منا التأمل فيها


أمل من الألم


كثيرة هي أمنياتي وأمنيات أصدقائي وأمنيات البشر

فنحن نوعا ما طموحون

ولكن قد تكون معدومة عند البعض تلك الاماني أو ذلك الطموح

وخصوصا إذا فقد الأمل

قد تعدم بالكلية أو بالجزئية

فكرت قليلا بتشابه أحرف الألم والأمل

ومن يولد من ومن يسبق من

فلولا وجود الأمل لما حصل الألم بغياب ما آمل به

ولولا الألم لما ذهب الأمل ولما بحثنا عنه

فقد يكون الألم محركا وقد يكون حاجزا للأمل

فعندما تكون تعبا ستهرب من الأمل حتى تتجنب احتمال الألم

وعندما تكون سعيدا ستركض نحو اي أمل ولن تفكر بالألم

ويبقى هناك صمامات أمان إذا اشتد الألم

فلا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون

وصمامات إذا تجاوز الأمل حدوده

فإذا تجاوز العقل

فليس الإيمان بالتمني ولكنه ما وقر في القلب وصدقه العمل

وإذا تجاوز المشاعر

فعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم

وإذا تجاوز القدرات

فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها

ولا تنسى ولا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها

فيجب أن تشكر نعمة الله عليك وتثق بقدراتك

وبقدر إيمانك بقدراتك

يسمح لك أن تأمل

وفي الصحيح

عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال النبي – صلى الله عليه وسلم – : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .


هل هناك حل لمشاكل العالم؟


هل لكل سؤال جواب وهل لكل مشكلة حل؟ (الواجب – الطموح – الأمل  – الجوع – الفقر – الجهل – الظلم )

هل كلمة هل مرض أم إنها علاج وكما يقال إذا عرف السبب بطل العجب. ولكن لمعرفة السبب يجب أن نسأل لماذا ولا نسأل هل. هل يجمع بين هل ولماذا أنهما أداتا استفهام وهذا يدل على الفهم ، فهم.

اعتقد بأن الفرق أن هل يتبعها شيء معلوم فأنت تعرف السبب أو تعرف المقدمة وتبني عليها فهل لكل سؤال جواب أن تعرف بوجود أسألة كثير وتريد أن تعرف وجود الأجوبة ، هل لون التفاح أزرق ،هل يجاب عنها بنعم أ, لا بينما لماذا فستضطر للإجابة بجملة ، اترك البقية لعلماء اللغة العربية وأعود لهل ،

هل تلخص الأمر وتهونه وتحصرك بنعم أو لا ، ونستطيع ارباكها بالاجابة “نعم في بعض الأحيان ولا بأحيان أخرى” هل وراءها استبداد بالرأي ولعل وراءها ملل أما لماذا فهي للاستفسار لتخرج الأفكار.

في بعض الأحيان تقال لماذا بصيغة هل ، لماذا لم تكتب الوظيفة ليكون الجواب معناه نعم لم أكتب الوظيفة ، ربما يحصل ذلك عندما تكون الإجابة بديهية والسائل يعرف الإجابة.

الطموح

هل يكفي الطموح لنعيش ، هل أنا بحاجة إلى شخص يوجهني أم استطيع أن أوجه جيشا كاملا ولكن لا استطيع توجيه نفسي ، اعتقد أنه الكسل لا يريدني أن أجيب ،ومن هو الكسل ؟ هو أنا بذاتي ، ومن هو الطموح ؟ هو نحن ، أنا أحب الكلام أحب النقاش أحب التفكير أحب أشياء كثيرة كما لا أحب الظلم ، أنا لا أدري هل أحب العمل أم أني مجبر على العمل ، أم أن العمل يحبني ، هناك أمور واجبة عليك وهناك أمور حق لك فنحن أمام واجبات وحقوق أو نستطيع القول نحن من ورائنا واجبات ومن أمامنا حقوق وإن كانت البشرية تسعى لتكون الحقوق وراءها وأمامها الواجبات ،

ولكن من وضع الواجبات والحقوق وهل لي الحق بأن اختار هذه الواجبات أو هي واجبة فلا اختيار وهل من واجبي أن أطالب بحقوقي هل الحياة بسيطة وأنا أصعبها أم هي صعبة وأحاول تسهيله

هناك حب المعرفة وهناك حب الثرثرة وهناك أنا فهل أنا جيد ولكن بحاجة إلى توجيه أم أنك تستطيع توجيه جيش بكامله ربما نحن موجهون من حيث لا ندري وإلى حيث لا ندري أم لعلي أدري وأحب أن لا أدري وإلى متى ؟ إلى أن يفوت الأوان كما في القصص والأفلام فهل هناك نهاية لهذا الكلام ؟

أسألة كثيرة بدون أجوبة ، أو أن الأجوبة متعبة أو أن هناك عدد كبير ولا متناهي من الأجوبة والكلمات والواجبات والأشياء المحبوبة والمكروهة أو لعله مجرد الملل ، كلام كلام كلام أم هو عدم ثقة بالذات أو عدم ثقة بالآخرين أو تقليل من أهمية الذات فمن أنا ليكون لي أهمية لعل كل هذه الأسئلة وكل هذا العمل وكل هذا الملل لأشعر بأهميتي ،

هناك العديد من الأشخاص يهتمون لأمري ويحبونني وأنا أحب الكثير من الأشخاص وأهتم لأمرهم ولكن لا أدري لماذا هذا الشعور لن أتكلم عن نكران الذات حتى لا أتشعب عن هذا التشعب المتشعب

سأعود لتساؤلاتي

لعله التعب من العمل لعله الملل لماذا أحب التغيير لتيقني أن الاستمرار بنفس الطريقة سيؤدي لنفس النتيجة أم لعله خوفي من النتائج

لعلي بحاجة إلى إجازة طويلة من كل الواجبات أو بحاجة لأداء بعض الواجبات.

الواجب

ترك أداء الواجب أشد من فعل الممنوع وهي قاعدة “ترك المأمور أشد من  فعل المحظور” ، ترك الممنوع من الواجبات أي عدم الترك أشد من الترك أي عدم الفعل أشد من الفعل أي من المهم أن تفعل فالترك انعدام الفعل ولكن ترك الفعل هو بهدف فعل آخر فينبغي أن يكون ترك الفعل لفعل أمر آخر أفضل منه وأعظم فالسر في ترتيب الأولويات والسر بالطموح

الطموح

بدون الطموح ليس هناك تطور وليس هناك تحسين وليس هناك أي فعل جيد ولكن أين الطموح عند انعدام الامل ولكن لا ينبغي أن ينعدم الأمل فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون

ماذا سأفعل ولماذا سأفعل بالفعل لا أدري أم أنني أدري ولكنني لا أريد أو أنني أريد ولكن لا أقدر ، الإرادة والقدرة والعلم والأمل والطموح ، أعتقد أن السر في الأمل فهل هناك أمل.

الأمل

أمل بكثير من الأشياء على كثير من الأصعدة ماديا روحيا دينيا تعليميا اجتماعيا انسانيا عاطفيا عالميا

الملل يقضي على الأمل ولكن الملل من التكرار والتكرار يعني الإصرار

مممممممم كل هذه الأسئلة والأجوبة والاحتمالات والأفكار تقول أن هناك عدد لا متناهي من الحلول أي أن هناك أمل ولكن ماهو الحل؟

ماهو الحل لمشكلة الفقر ولمشكلة الجوع، لمشكلة الظلم لمشكلة الكفر لمشكلة الجهل لمشكلة الغضب

مع أن الغضب ليس مشكلة بل هو ضرورة ولكن هناك أمور هي مشاكل ونحن بحاجة للقضاء عليها

الفقر ، الظلم ، الجهل ، الجوع

الفقر يولد الجوع ، الظلم والجهل يولدان الفقر

إنه الظلم والجهل

العلم دواء الجهل

ولكن ما هو دواء الظلم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أُضل أو أذل أو أُذل أو أظلم أو أُظلم أو أجهل أو يجهل علي

دعاء للرسول صلى الله عليه وسلم

أحرف الأمل هي نفس أحرف المال هي نفس أحرف الألم فتأمل

بكل بساطة حدد أولا ماذا تريد ؟ وثم نفذ ما تريد والمشكلة هنا ماذا أريد وعلى أي أساس اتخذ القرار ، هناك قرارات بسيطة وهناك قرارات مصيرية ، مصيرية أي تؤثر على مسار الحياة بأكملها


كل ساعة وإلها ملايكتها


غريب أمر الانسان كيف تتقلب أحواله من وقت إلى وقت عاطفيا – جسديا – روحيا – عقليا – ماليا …
والأمور اللامرئية هي الأكثر تقلبا مع أنها الأكثر تحكما بحياتنا (عاطفيا – روحيا …)
يحاول المفكرون والفلاسفة منذ فجر التاريخ اكتشاف السر من وراء هذه التقلبات ولا أكون مبالغا أن هذه المحاولات هي السبب في ظهور أضخم انشقاق فكري متمثل في الجبرية (الإنسان مجبور) و القدرية (نفي القدر أو الانسان متحكم بكل شيء) وما يتشعب عنهما نحو اليمين واليسار.
لا تكاد تجد فيلسوف أو عالم إلا وحاول الخوض في هذا الموضوع لما ينبني عليه من الأفعال والمواقف والآراء وقد عجز البعض أو نستطيع القول امتنع عن ذلك ويحضرني هنا ابن الجوزي (غير ابن قيم الجوزية) الذي فضل عدم الخوض في الموضوع ووصفه بأن العقول تعجز عن فهم مثل هذه الأمور.
ولعل سبب الاحجام أو المبالغة في الخوض والبحث والتأليف في هذا الموضوع ربطه بعدالة الله أو حتى وجوده ومن المعلوم أن العدالة تكاد تكون الصفة الوحيدة التي لا تختلف عليها الأديان ومن باب أولى الفرق والجماعات الإسلامية.
ونعود للموضوع الرئيسي وهو التقلبات هل السبب هو برج الانسان (هوائي – ناري – ترابي – مائي)
أم المشيئة الإلهية ؟ أم هناك أسباب مادية تؤدي إلى هذا التقلب؟
نوع الطعام مثلا!
الألوان والأشكال الهندسية المحيطة (الفونغ شوي) !
أنا أميل للتفسير المادي حيث أنه يستطيع تجميع كافة الآراء السابقة حيث أن الله سبحانه وتعالى شاء أن تكون هذه الأسباب والتي أثبت العلم الحديث وجود روابط بينها وبين ما يسمى الحالة النفسية (عاطفة – مشاعر – روح – طاقة)كيف ذلك؟
إن لون خلفية النص الذي تقرأ يؤثر في نفسيتك وصياغة الكلام كذلك بل هناك علم صيني قديم (الفونغ شوي أو فين شوي) يهتم بطريقة توزيع الأثاث بالغرفة و شكل الأثاث ولونه ومكان غرفة الجلوس والطعام والنوم واتجاهها ليحفظ لك نوع من التوازن النفسي تستطيع معه التحلي بحالة الحكمة تلك التي تميز العالم الشرقي (الصين – اليابان – الهند)
وهناك بحوث تربط فنون الهندسة المعمارية بالحالة النفسية للشعوب وإذا كنت ممن يؤمنون بالأبراج فكل برج يناسبه ألوان خاصة وأشكال خاصة وعند حصول تغير في هذه الشروط ينعكس ذلك على الحالة النفسية.
بل وحتى الطعام فمن المتفق عليه ربط الطعام بالحالة الصحية الجسدية والطعام ألوان كما تعلم ومن أشهر الأمثال العقل السليم في الجسم السليم ولا تستغرب أن فيلسوف كبير أجتمعت على تقديره الفرق والجماعات بأطيافها كأبو حامد الغزالي أن يسرد في أهم كتبه إحياء علوم الدين القصص والشواهد على أن الطعام الطيب يستخرج خالص الشكر (يرفع الحالة الروحية) وهناك أيضا الأيروفيدا (مذهب شرقي) توصي بأكلات معينة لكل شخصية وتبعا للحالات النفسية.
وفي خضم (عجقة بالعامية) هذه العلوم والبحوث لا يتبادر إلى ذهني إلا عندما استيقظ يوما وأنا أضحك وأدندن وفي اليوم التالي استيقظ وانتظر 4 ساعات حتى انطق أول كلمة و هي “اففففف”
هل سيتسنى لنا (لح يصحلنا بالعامية) أن ندرس العلوم أو نشاهد أولادنا يدرسون ضمن منهاجهم الدراسي مادة الصحة النفسية (عاطفيا – روحيا – مشاعريا – طاقة)
ويبقى السؤال لماذا هذه الوجبة إن لم نقل هذا اللون أو الشكل في هذا الوقت ، أفضل أن اترك لك حرية التفكير.

إضافة : هناك أمور تأتي من السماء لتنسف جميع هذه الروابط وتغير الإنسان بلمح البصر والأمر مثبت بالأدلة والتجربة والله يكرمنا


صراع الحضارات


صراع الحضارات ، صراع الأجيال ، صراع الخير والشر ، صراع الجبابرة (فلام كرتون للأطفال) ، صراع داخلي (الشخص مع نفسه) ، صراع أسري ، صراع دموي.
البعض يكره أن يستمع إلى الغناء الأجنبي لأنه يؤثر على الحضارة.
بعض الأديان بنية على فكرة صراع الخير والشر.
الصراع الداخلي!
أنا أتصارع مع أنا أو كما قال داروين أنا مؤلف من أكثر من أنا وهنا يبدأ الصراع وبعض العلوم الحديثة أفرزت ما يسمى بنظرية الأجزاء أي أنك العديد من الأنا وكل أنا تريد حقوقها وتصارع للحصول على ذلك (عائلة – مال – عاطفة – حب – علم – اجتماعي – مظهر – راحة) وأي أنا من كل هذه الأنا
أنا أقف في وسط الأنا الذين يتصارعون أم أنا أنا
وهل يقصد (لا أدري ما اسمه )المطرب ما قاله حينما قال : أنا مش أنا ولا إنت إنت (مش = لست)
هناك العديد من القصص القديمة والأفلام التي مثلت حيث يتصارع الفرسان للحصول على الحسناء ، أو يتصارعون للحصول على أحد الألقاب.
يصف البعض هذه العصور بالعصور الوحشية وفي ظل المدنية هناك الحلول السلمية ! وإن كانت الدول فيما بينها تلجأ للحلول الوحشية في بعض الأحيان بل إذا شئت فالدول هي الجهة الوحيدة المخولة باستخدام الوحشية لحل الأمور (الشرطة في بعض الحالات).
فمثلا يستدعى وزير المصارعة في حالات الصراع الداخلي أو الخارجي لبيان تأهب المصارعين واستعداداتهم ووضع خطة لإنهاء الصراع
أعود للصراع الداخلي فأحب أن أصفه بأنه منبع الصراعات كلها فلولا انتصار أحد الأنا على غيرها من الأنا وخاصة الأنا المحبة للتوسع في أي مجال وما أكثر انتصارها لما كان هناك نزاعات وصراعات.
فكيف تستطيع الدولة الداخلية وأنا رئيسها التدخل لفض الصراع وآمل أن تحكم لصالح الأنا الجيدة كما يقول أبو حامد الغزالي القلب هو الحصن وفيه جنود الرحمن ويغير عليه جنود الشيطان ويتسلح بذكر الله والعمل الصالح ويضعفه اتباع الشهوات وترك المأمورات ويظل هذا الحصن يتعرض لعمليات الكر والفر والغارات المنظمة والمسلحة وعمليات الانقلاب والنهب والسرقة إلى أن يتم انهاء هذه الحقبة من التاريخ والقيام بعملية قص ولصق في عالم آخر له قوانين أخرى.
هل ينفع تقاسم السلطة في مثل هذه الحالة أم المعركة معركة وجود ومصير؟
اتكلم عن أنا بالطبع !


الحبة السحرية


العالم قرية صغيرة مع أن البحر كبيييييير و هو من هذا العالم ،مع ان الجملة السابقة متناقضة وغير صحيحة فلسفيا إلا أنها صحيحة ولا أعرف كيف
لا أدري هل السبب وراء فكرة العالم قرية صغيرة هو العولمة أم ثورة الاتصالات أم تطور المواصلات ووسائط النقل ولكن مع كل هذا الصغر يشعر الإنسان بالوحدة ومع كل هذا الكبر يشعر الإنسان بالحاجة للوحدة في بعض الأحيان وتؤثر الحالة الاجتماعية والسياسية ببعض المفكرين الأوربيين ليقول أن الأنسان كائن غير اجتماعي أو اجتماعي جدا!!
كيف سيكون العالم لو اختار الانسان ما يحب وما يكره فلو اختار أن يحب الفقر والظلم والجهل كم ستكون حياته سعيد فسيتقلب في نعيم الظلم والفقر والجهل فهناك الكثير من هذه الخيرات وسيركض هاربا مما ينخص عليه هذه اللذات.
لا يحضرني قول أحد عن مثل هذه الفكرة وإن كانت الكتب مليئة برفض فكرة كائن حي يحب الظلم بالفطرة أو يحب الجهل وقد نجد من يحب الفقر بل في وقتنا الحالي يفتح المفكرون أفواههم أمام من يعشق تعذيب الأخرين أو يحب تعذيب نفسه.
أما حب الجهل فلم اسمع به وإن كان البعض يتمناه وهيهات فقد علم
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله … وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
وحب الظلم آه من الظلم كم طعمه حلو أن تظلم الأخرين أو يظلمك الآخرون بلسانهم أو بأيديهم أو بأفكارهم تشعر بلذة لا توصف عندما تعلم أن فلان يسيء الظن بك أو فلان يتكلم عنك ويصفك بأبشع الصفات إلى قلبك (إلى وليس على لأنها تأتي مع أحب)
البعض يكره أن يرا شخص يرفع قدمه ليضعها أمام شخص يمسح له حذاءه (سباطو) من أجل لا أدري عشرة أم أصبحت 25 ليرة على غلاء الأسعار وكل واحد وشو بيطلع من خاطرو (ما تطيب نفسه بالفصحى).
إذا وجد هذا الدواء الذي يعكس هرمونات الدماغ ليفرز حب عند مشاهدة ظلم أو فقر أو جهل ويفرز كره عند مشاهدة عدل أو رحمة أو غنى أو علم أو عالم ! هل تأخذ حبة بالنسبة لي أريد أن أفكر أكثر لأن الأمر بحاجة إلى تفكير!
لن أخذ الحبة ولماذا لا إن كانت ستكون حالتي النفسية أفضل ولا أشعر بأي ضغط فلا أريد الغنى ولا أريد العلم ولا أريد رفع الظلم (العدل). قد يكون السبب كره هذه الحبة أو حب قول لا ! نحن بحاجة إلى حبة أخرى كمسكن لتناول هذه الحبة .
ما هي الأعراض الجانبية؟ الله أعلم!
أم ان الأعراض ظاهرة وملحوظة؟ الله أعلم!
ولكنني قد أضع هذه الحبة لمن أحبه (وهم كثر) مع الماء بدون أن يدري حتى يكون مرتاحا في حياته ويعش متنعما في هذا العالم!
الحمد لله!
لا أدري هل أبكي أم أضحك أم لعل الموسيقى التي اسمعها تؤثر على ما أكتبه وإن كان الفن والأدب انعكاس للواقع ولكن هذه الأغنية قديمة قليلا لعل هذه هي حال الدنيا من القديم؟
لعل أفلاطون سرق فكرة المدينة الفاضلة؟ لعل هذه الحبة غير موجودة؟ لعلي احب أن اكتب؟